وجوه غائبة
دفتراً ويراعا.
إلى الكبير محمد العلي. بيني وبينك ، من حلوِ الحياةِ ومرِّها و( سِرَاعِ أيامٍ ) ، تمرُّ سِراعَا ماكان ظني أن تغيب شمسُكَ هكذا فإِذِ اصطفاك مآلُهَا فوداعا وإليه ، من ( نُزُلِ اصطِفَافِكَ ) بينهم بِحَبِيب من هم وَدَّعوهُ جزاعاً أن لايَضُمَّكَ وافداً ، سخِرَتْ منهُ الحياةُ فهدَّهَا وتداعى أن لا يَظُنَّ براحَةٍ للنفس ، والجسدِ المسجى ، ( دفتراً ويراعا ) يا عابر الأجيال في بُلَغَائِهَا هل كنت إلا فيهموا نَزَّاعَا صوبَ الجمالِ ، بكل معنىً للجمال ، ( يَحُدُّهُ ) الشأنُ الذي من أجلِهِ خَرُّوا تِبَاعَا القابضون على حميمِ غرامِهم المدلجون ، تفلَّقَتْ أصباحهم إشعاعا صَفَنَتْ جِيَادُ العُمْرِ إذ صَفَنَتْ وَأَنْتَ : إفْرِدْهُ ( يَمَّاً ) مَرْكباً وشِراعا