آخر حواراته الصحفية مع «اليمامة»..

محمد العلي: المثقف العربي يحمل الفكرة ولا يلتزم بالثقافة.

هنا مقاطع من آخر حوار صحفي مع الشاعر والمفكر السعودي الكبير محمد العلي، أجراه معه ابنه علي محمد العلي ونشرته «اليمامة» قبل عدة أشهر ضمن ملف خاص . وقد استعاد الحوار أسئلة ومداخلات من حوارات تعود إلى أكثر من أربعة عقود، بعيدًا عن تكرار الأسئلة التقليدية حول التراث والحداثة وأشكال القصيدة، ليعيد طرحها على الراحل، ويتيح مقارنة رؤيته آنذاك بتعليقاته عليها اليوم، بحضور صديق عمره محمد القشعمي. مجرى النهر *يا مرّية: ليتني في قمة “الأولمب” جالس.. وحوالي العرائس.. وأنا في ذروة الإلهام بين الملهمات.. أحتسي خمرة “باخوس” النقية!! يا مرية: يا عيوناً كالينابيع صفاءً.. ونداوة.. وشفاهاً كالعناقيد امتلاءً.. وحلاوة.. وخدوداً مثل أحلامي ضياءً.. وجمالاً.. ماذا فعلت بك هذه القصيدة؟ -هي قصيدة تفعل في أي أحد يقرأها وليس أنا فقط! أي واحد يسمعها لأول مرة ومن سوداني أسود مع بيضاء.. هذه التركيبة نفسها تهز أي قارئ! تأثرت فيها ما في شك، ولكن إجابة على تساؤلك حول الشعر الحر، أن تحولي من شاعر عمودي إلى شاعر تفعيلة هي قصيدة السياب “شناشيل بنت الجلبي”! *هل هذه القصيدة تعتبر قفزة في الشعر العربي كما بعض قصائد درويش أو أمل دنقل أو سواهم؟ -ليس هناك مجال للمقارنة.. السياب غيّر مجرى النهر.. هذه حسنة للسياب.. ما في أحد يقارن به في لحظته.. في وقته.. في ذلك الزمن بالذات هو الوحيد. *يسأل أبو يعرب (القشعمي) الوالد: بس ما أخذ الشهرة يا أبو عادل؟ ما أخذ الشهرة مثل ما أخذها غيره؟ -قد تكون نازك الملائكة أسبق منه.. قد يكون أي واحد أسبق منه ولكن هو الذي صنع التحوّل.. تحوّل جميع الشعراء الآخرين.. هذه حسنة السياب. صخب الجريدة *تقول: وجهي موجود في الحياة وفي المرآة وأشياء كثيرة.. ولكني كنت أبحث عنه في الجريدة فقط.. لماذا؟ -لأن الجريدة هي المفروض أن تحمل هموم الناس.. تطلعاتهم وهذا لا نشاهده في الجرائد.. “في سفرتي باسم الوردي يقول: في سفرتي سأكتب القصيدة.. وأنحت الملامح النقية الجديدة.. لوجهي الذي بحثت عنه بلا أثر.. في صخب الجريدة!” ظاهرة عابرة للجغرافيا *”الرقباء” مقال كتبته في جريدة اليوم نهاية 2003 تقول فيه: في العصر الحاضر بقي الرقيب سيفاً مسلطاً على قلوب الشعراء، وأفكار الكتّاب، وتحليق الفلاسفة، ولم يبق في دائرة ضيقة.. فالشاعر الحديث ابتدع الرمز فراراً من أنياب الرقيب، والكاتب راح يخاطب قراءه بابن عم الكلام، والفيلسوف راح يحلّق في الأرض بدلاً من الفضاء! واتضح أن نشاط الإنسان يحتاج إلى رقابة ورقيب في كل زمان ومكان: لماذا؟ لماذا لا يكون الإنسان مؤتمناً موثوقاً في تصرفاته؟ مقال دسم وفيه الكثير.. إلى أي حد يمكن تطوير الرقابة وهل فقد كل الكتاب والشعراء حواسهم وتركوها لا شعورياً للرقابة الذاتية داخلهم؟! -نعم إنها قيود تتمثل في.... “حديث طويل فضلنا عدم التطرق إليه”.. يقول الوالد: أبو يعرب عنده كتاب كامل حول الرقيب والرقابة ودراستها كظاهرة عابرة للجغرافيا!! المثقف العربي لا يلتزم بالثقافة *كتبت: يقول إدوارد سعيد: (أهم رسالة للمفكر العربي هي استمراره وبقوة في المدافعة عن حرية التعبير، وفرض لغته الخاصة، وأن يرى الأشياء لا كما هي، بل كيف صارت إلى ما هي عليه!؟) ما الذي تغير؟ أين المفكر والمثقف العربي؟ -المثقف العربي لا يلتزم بالثقافة. يحمل الفكرة فقط ولكن هذه الفكرة لم تتحول إلى سلوك.. إلى وجدان. يحملها كما يحمل الحمّال ذهباً أو بطيخاً!! لا فرق! علي الدميني *قلت: من أين لي يا دميني.. ذلك المعين الذي يتسلسل من قلبك المطمئن.. ألا إن أغصان هذه الحياة ستثمر يوماً؟ ألم تفكر في كتابة “شرفة تطل على الزمن” مع الدميني مثلما كتبت قصيدتك الرائعة عن السيد مصطفى جمال الدين وحينها قلت هذا ليس رثاءً.. إنها نافذة تطل على الزمن؟ واضح أن هذين الشخصين لهما مكانة خاصة عندك؟ -لا.. الدميني لم أفكر أن أكتب عنه قصيدة حتى الآن. سعد الدوسري *كتبت عن سعد الدوسري يقول في قصيدته (هي المغارة.. أنا القاتل).. “آمنت أن سيأتي يوم تمشي فيه كل الجرار خلف جنازة الماء، وأن المسيرة ستهوي في يابس النهر، وستفقد الأزهار شهوتها..” ما سر عشقك للماء؟! وهذا ما قاله أيضاً عنك شاكر النابلسي. -الماء هو الحياة.. عندما أستخدم الماء فأقصد الحياة.. الناس يعني أنا عندما أذكر الخليج، هل أقصد الخليج هذا المالح؟! لا.. أقصد الناس! حوار الطرشان *هل الحوار فن أم معرفة؟! قلت قبل أربعة عقود أيضاً “الحوار استجواب المفاهيم حتى اليقينيات منها من جميع الأطراف المتحاورة” أم أننا ما زلنا في مرحلة “حوار الطرشان”؟! -ما زلنا في مرحلة حوار الطرشان! ما في جدل حقيقي! ديالكتيك ما في عندنا! الهشاشة النفسية *هذا يقودنا إلى سؤال آخر: المثقفون الذين تعرفونهم جيداً، هل كتب أي منهم مقالاً يطلب حوار أحد أو يسأل سؤالاً؟! أغلبهم كأنه يحاضر عليك.. كما يقول أدونيس: يتكلم أحدهم وكأنه وضع الحقيقة في جيبه! لماذا؟ لماذا يخافون من الحوار؟ -يخافون لأن عندهم هشاشة نفسية! الهشاشة النفسية تخاف على نفسها! الشعر الشعبي *”ارتواء” عبر عنه الشاعر الشعبي صلاح جاهين: أنا اللي بالأمر المحال اغتوى.. شفت القمر نطيت لفوق الهوى.. طلته، وما طلتوش؟ إيه.. أنا يهمني.. وليه؟ ما دام بالنشوة قلبي ارتوى..!! وبعد هذا هل نجادل في الشعر الشعبي؟ -الشعر الشعبي فرض نفسه.. ولولا القرآن الكريم لكان هو الشعر الآن.. لنأخذ مظفر النواب: شعره الشعبي أفضل من شعره القريض. نعم القرآن ثبت اللغة العربية. مداعبة للشعر *الأستاذ الجميل الكثير القليل – الشعر.. متى ولدت؟ وكيف؟ ومن أين؟ أمن الحزن أم من الفرح؟ ثم قلت له لماذا اعتزلت الناس هذه الأيام؟ وكيف أصبت بمرض الاكتئاب؟ أيها الجميل: وداعاً.. هل هذا رثاء للشعر؟! -هذه دعابة.. مداعبة للشعر! الشعر هو كل هذا.. الحزن والفرح واللاشعور والشعور والحب والبغض.. *كأنك ترى الشعراء نياماً وتقول لهم قوموا وتحركوا الشعر مات؟ -الشعر لن يموت. لم يتغير شيء *السيدة ذات النقاب الغامض – الفلسفة.. يقولون إنك كنت في السماء فجاء من أنزلك إلى الأرض.. فهل هذا صحيح؟ إذاً لماذا جاء من أعادك إلى السماء مرة أخرى؟! هذا مذهل.. لماذا يتشبث الإنسان بالتخلف والخرافة.. كتبت هذا قبل 40 سنة فهل تغير عليك شيء؟! بعضهم يحمل شهادات علمية عليا ومع ذلك تعشش في رأسه الخرافة؟ -لا لم يتغير شيء! نعم بعضهم “تيوس” في بعض النواحي! *السيدة الديموقراطية: كيف دخلت إلى اللغة العربية؟ من أي طريق؟ وعلى ضوء أي مصباح؟ وحين دخلت: كم هي المفردات التي انقضّت عليك انقضاض الصقور الجائعة؟ بودي أن أراك تتصببين خجلاً والعرب يفرغونك من محتواك النبيل، ويحيلونك إلى خدعة مضحكة.. ولكنني محروم حتى من هذا! هل ترى أن الغرب اليوم “داس بالأحذية” على الديموقراطية أكثر من العرب؟! ما الذي يحدث؟ -ما الذي يحدث في بلاد الذين خلقوا الديموقراطية كيف سحقوها الآن؟! أترك البلاد العربية.. في موطن ولادتها كيف الآن وئدت! وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت. هذه هي الديموقراطية!! *السيدة الحرية:.. من مضحكات (فوكوياما) اعتقاده بأن الصراع التاريخي قد انتهى.. بينك وبين الاستبداد بانتصارك الحاسم عليه تماماً مثل انتهاء الصراع بين الديموقراطية والدكتاتورية بانتصار الديموقراطية؟! أين هو انتصارك؟ هل أستطيع رؤيته لو بالخيال؟ هل ماتت الحرية عند الغرب كما عندنا وتمت الصلاة عليها ودفنها؟! -دفنوها هم “الغرب” من زمان! القيم الثابتة *السيد النظام العالمي الجديد: الناس في كل مكان، يزحفون عليك بالسيوف والرماح وبكل الأسلحة البدائية.. أنت لا تخاف منهم لأنك محصن بكل ما بلغه العالم من مبتكرات تشبه الخرافة! وهم أشبه بمن ينبح على القمر! كيف استطعت أن تقضي على طموحات الناس وتطلعاتهم إلى العدالة الاجتماعية؟ كيف شعرت عندما رفع ذلك الذي من أصول إفريقية يده عالياً في الأمم المتحدة معترضاً على إدانة المجازر والقتل اليومي؟! -نعم رفع يده ملوحاً بالفيتو.. هذه أصبحت لا بشرية! أن تقر قتل الأطفال هل هذا نظام عالمي؟! إنه يسوغ لجميع البشر قتل الأطفال! كيف؟ هناك قيم ثابتة لا يمكن إزالتها. الرأي والشجاعة *كتبت قبل أربعين سنة 1985 مقالاً عن (الرأي) في مجلة الشرق تتساءل فيه: “ترى ما هو الرأي؟ وكيف يتولد؟ ومتى يمكن الأخذ به؟ وما هي المقاييس التي يمكن على ضوئها الحكم بأن هذا الرأي مصيب، وهذا الرأي مخطئ؟” الغريب حقاً أن كلاً منا لا يتردد في قول رأيه! أو يرميه وكأنه ثقل على كاهله! الرأي يعكس عقلية ونفسية كل إنسان ظاهرياً وباطنياً.. لماذا ترى هذه اللامبالاة في أن يصنع الإنسان رأيه ويراقبه ويحذر منه أحياناً أو يبدع في صياغته ليصل بشكل جميل إلى الآخر؟! وفي نفس المقال خلقت حواراً: بين “سنان بن وكيع وصهيب بن شماس” وكلها كما يبدو أسماء ملفقة وحوارات أنت خلقتها حول نفس الموضوع ومقولة (الرأي قبل شجاعة الشجعان)/ المتنبي “وإنه ليعلم أن سيف الدولة من الذين لا يعنيهم هذا، ولكنه كذاب أشر!!” هل تخلق هذه السيناريوهات العجيبة من الذاكرة وهل تأخذ منك بعض الوقت؟! -لا.. لا تأخذ وقتاً.. تأتي عفوية بدون أي تفكير طويل مسبق! يقول أحدهم رأيه لإثبات رأيه سواء كان على خطأ أو صواب!! مواقف الجامعة العربية *في مقالة أخرى أيضاً بنفس المجلة وقبل أربعة عقود نقلت هذا النص من كاتب أرجنتيني يقول: “(ممنوع التجول) وهذه المرة كما في كل المرات “التجوّل” ليس ممنوعاً في الشوارع.. بل داخل أنفسنا.. ولكن هل بإمكان الجنرالات أن يلغوا البحار، وأن يلقوا القبض على البرق؟ هل بإمكانهم أن يقتلوا القتلى مرة ثانية؟!.. لقد كتبت رسالة إلى الرئيس ريغان، أقول له فيها: هل هناك وسيلة لإقناعكم أيها السيد الرئيس، بأننا لسنا قطعاناً من الثيران؟!” الروائي الأرجنتيني (إرنستو ساباتو). هل هذا الموقف الإنساني الكبير هو المنتظر من كل مثقف؟ وختمت المقالة بشكل لافت: راعي غنم يكون صبوراً حكيماً – راعي إبل يكون راسخ الثقة كريم النفس – راعي بقر يكون متغطرساً لئيماً؟! في رسالة أخرى مشابهة تقول: لكم أن تمنعوا الشمس.. لكم أن تمنعوا القمر.. لكم لكم إلخ.. ولكن ليس لكم أن تكونوا مثلنا!! وبنفس المجلة مقال عن (الأمثال) بعد شرح يفتح العيون والآذان جاء فيه: ما حك جلدك مثل ظفرك.. لم يستفد العرب من هذا المثل! فهم حين تكوى جلودهم بأي ميسم يركضون إلى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، وإذا خجلوا قليلاً من أنفسهم ذهبوا إلى مقهى الجامعة العربية! هل تغير شيء؟! ثم أيضاً وضعت خاتمة لافتة للمقال: حدثنا الأشهب بن الوزان عن الأبلق الهراوي عن أجمل الأمثال على كل حال: (الصيف ضيعت اللبن)! “أطلق الوالد والقشعمي عاصفة من الضحك” -هل هناك أحد يذكر الجامعة العربية الحين.. لا أحد.. فيه واحد كتب.. قرأت مقاله يقول: موقف سيارات الجامعة العربية من أجمل المواقف!! يتغزّل بموقف سيارات الجامعة العربية!! “ويقول القشعمي سمعت عن هذا”! نهضة الشعر *في حوار أدبي معك في الراية القطرية 1980 سئلت عن أسماء البارزين في الحركة الأدبية السعودية وامتنعت في البداية عن ذكر أسماء محددة خوفاً من الإساءة لأحد ولكن طلب منك ذكر بعضهم فقلت: محمد حسن عواد، غازي القصيبي، علي الدميني، عبدالله الصيخان. اليوم كيف؟ -هناك نهضة في الشعر.. الأحساء فيها شعراء جيدون.. ناجي حرابة والربيح وأبو زيد وآخرون وأخريات.. كلهم رائعون.. باقي المناطق غير ملم بها أنا.. لا أعرف ماذا حدث في المناطق الأخرى. نعش من التفاح *في نفس المجلة.. بداية الشعر الحر بالنسبة لك قلت: شرّف.. هنالك في انتظار القطف أغصان تثنى نقل فؤادك.. هذه ليلى وتلك تراك لبنى / وهنا سعاد.. لقد تفجّر جسمها ألقاً ولحناً ودخلت في نعش من التفاح.. يسرع بي إلى النار! هنالك حيث آلاف الخطى تركت لها ظلالاً على المصباح وهو ينزّ في دموعه الثكلى هل تتمنى أن كتبت شعراً من هذا النوع أكثر في تلك المرحلة المتوهجة؟ -لا.. لا أتمنى.. موقف سيئ ليس في ظرف طبيعي عادي.. هو تعبير عن تجربة وتعبير صادق عندما قلت “ودخلت في نعش من التفاح” يعني هذا التعبير المناقض للسابق يعطيك معنى مختلفاً! أثنينية عبدالمقصود خوجة *بمناسبة تكريمك في أثنينية الراحل عبدالمقصود خوجة 1986 كتبت: قال أحد النقاد لأبي تمّام: أيها الفتى ما أشد اتكاءك على نفسك وذلك لأن أبا تمام لم يتكئ في كتابة الشعر على شاعر قبله، وإنما يتكئ على نفسه.. خرج على عمود الشعر خروجاً رائعاً.. من من شعرائنا تميز بهذا؟ كم من الشعراء اتكأ على نفسه ولكن بمعنى الغرور؟! ما رأيك؟ -لا فيه.. فيه كثيرون.. أبو تمام.. أبو نواس اتكأ على نفسه.. ابن الرومي اتكأ على نفسه. الحداثة والدين *في مقابلة شاملة جمعتك بالدمينيين والملا والحربي 1993 “تصحيح القشعمي: محمد عبيد الحربي” نشرت في مجلة (النص الجديد) قلت عن الحداثة: كما أفهمها مصطلح عربي تليد قبل أن يكون مصطلحاً غربياً.. الغرب ابتكر أسلوب حداثته وفق مقاييسه.. ولكننا نحن ورثنا مقاييسها وأدخلنا عليها مفهوماً عربياً أحالها إلى شبح مخيف! مفهوم خاطئ مضلل أن نرى كل حداثة تبدأ من “القطيعة” مع التراث! الحداثة تطور وارتقاء على الذات وانتقاء الإيجابيات في التراث.. لماذا إصرار العرب على تشويه مصطلح الحداثة ومحاربتها رغم عدم وجود تحديد لمفهومها ورغم انفتاحها الكبير على كل الأفكار والفلسفات؟! لماذا الإصرار على ربطها بالغرب؟ -ربطها من منظور ديني! على أن الحداثة هي حرب مع الدين!! هم من منظور ديني يرفضون لأنهم يعتقدون أنهم في حرب! رسائل شعرية *في جريدة البلاد 1993 وتحت عنوان ماذا تقول لهؤلاء اخترت التالي: الغذامي: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني هل عندك بيت ثانٍ؟ -لا هو هذا. *السريحي: أنت الربيع وهذه مصر فتدفقا فكلاكما بحر -صحيح.. لا تغيير. *عبدالرحمن العبيّد: الله يعلم أنا لا نحبكم ولا نلومكم ألا تحبونا -هذا كان رئيس النادي الأدبي بالدمام.. “يصحح القشعمي: توفي رحمه الله”. *علي الدميني: طفحت فوقه الدراري بحليها ضباب حلو مضل هادٍ.. -لا تعليق. *سعاد الصباح: بيضاء باكرها النعيم فصاغها بلباقة فأدقها وأجلها -نعم تستحق.. “أنا امرأة قررت أن تحب العراق” قصيدة كاملة كتبتها سعاد الصباح.. وبعدين عاد تعال لما احتل صدام الكويت.. تعال شوف! *الملاحق والصفحات الأدبية المحلية: تراقصي يا سعفات هجر لمعشر لا حشف ولا رطب!! -لا تعليق. *الشعراء الشباب: قومي رؤوس كلهم أرأيت مزرعة البصل!! ما زعلوا عليك عندما قلت ذلك؟! ألم يتصل بك أحد ويقول لك لماذا هذا التجني؟ -فيه موقف يغطي موقف.. “ويقصد أنه مدحهم في مواضع أخرى وهي كلها نوع من نكهة الوسط الأدبي”. الأذهان المستطرقة *(الأذهان المستطرقة) تعبير كبير يغني عن تفاصيل بحث! كيف خطر على بالك وهل المسألة مستمرة على مستوى العامة؟! -نعم مستمرة.. العامة الآن أذهان مستطرقة!!