في الكالحات

في الكالحاتِ من الردى لا نُهزَمُ وبنا يُرَدُ الظلمُ عمن يُظلَمُ وكفوفُنا كالغيثِ تُمطِرُ صيبًا ومع الكريهةِ كفُنا كم تلطِمُ وحسودُنا هيهاتَ يدرِكُ سعيَهُ فالحبُ فينا للشراذمِ يُلجِمُ أما الجحودُ فدهرُهُ سيعيدُه يوماً بذُلِ جحودِهِ يتلعثمُ نعطي لأنَّ اللهَ يُكرِمُ منفقًا ولأننا عربٌ قُحاحُ نُكرِمُ يا سائلين عن الديارِ وحالهِا أمنٌ أمانٌ والكرامةُ مغنَمُ يتناصرُ الجرذانُ حولَ حدودِنا وحدودُنا سيفٌ صقيلٌ يؤلِمُ صدرًا نسيرُ ولا نبالي بالعِدى بجحافلٍ للحقدِ سيقتْ تُعدَمُ وجنودُنا للهِ قاموا نصرةً ما قادَهم للحربِ حِزبٌ مُجرِمُ عن دينِهم والعرضِ غنّوا طرقَهم ومضوا إلى الهيجاءِ روحًا تُقدِمُ والمرجفون وكلبُهم ومجوسُهم ظنوا الجزيرةَ حصنُها يتهدَمُ ونسوا بأنَّ الدارَ دارُ مهابةٍ وبها أناسٌ في الشدائدِ محزمُ وأميرُها الضرغامُ يخطو واثقًا مجدًا يسيرُ وغيرُه يتقزمُ نبقى أباةً والديارُ منيعةٌ في الكالحاتِ من الردى لا نُهزَمُ