تعبتُ فعُدتُ...

ما زلت أبحث عن معنى ولا أجد غير احتمالٍ بأنّي كنت أعتقدُ وما استعرتُ يقينًا أستجيرُ به إلا اختنقتُ من الشكِّ الذي أئد تبعثر الضوء في الأرجاء معتذرًا وما تعاطف إنسانٌ ولا بلدُ هل يدرك البحرُ مهما عاش منتظرًا يومًا يجفُّ ويبقى الرملُ والزبدُ تلك العيونُ التي تشكو أأخبرُها أنَّ السماءَ بغير الرعدِ لا تلدُ ولحظةٌ من حنينِ الشمسِ طائشةٌ تقولُ للظلِّ: إنَّ البدرَ يرتعدُ كأنَّ روحي على أطرافِ أسئلتي سينٌ وصادٌ على صفرينِ تتقدُ ما عدت أفهم... لا ما عدت مكترثًا حسبي همستُ فذاب الجمرُ والبردُ أبيت أقرأ أنفاسي على قلقي فما تنهد إلا حين نتحد ونجمةٌ كنتُ في الخيباتِ أحملُها طال الطريقُ بنا واغتالَها الجَلَدُ عفت خطاي ولم آسى لفاتنتي وجئتُ أحمل أسلافي وما ألدُ تمايل الدهر حتى كدت أنكرهُ ثم استحال فثار الكفُّ والمسدُ ما زلت أدرك أن العمر يسبقني لكن تعثّر في إطفائي الجسدُ فهل يكون رحيلُ النبضِ أجوبةٌ أم قد يكون بقاءُ الدمعِ ما أردُ