سيد الأوطان.
صعِّرْ خُطاكَ إلى ثراكَ لتعبُرَه نحو الخلود ونحو عزةِ آخرَة لا تتقِ الخُيلاء ؛ إنَّ أوانَها هذا.. ورُبَّ خطيئةٍ كالمغفرة ! تِـهْ ما استطعتَ فإنه بك لائقٌ وبكِبْر ِأرضِكَ والنخيلِ المثمرة الآن أقربُ ما يكونُ إلى التُّقى دربٌ يتيه ومِشيةٌ متبخترة ** وطنٌ أشمُّ وحين تعبُر نحوَهُ فاعبُرْ بزهوِ الفاتحين لتُخبرَه أنّا على عهدِ الجدودِ سيوفُنا مسلولةٌ وجيادُنا مستنفِرة واخبِرْهُ أناّ إذْ نموتُ فإنّنا صِيدًا نموت وروحُنا متنمِّرة قتلى فِداهُ وشامخينَ أعزّةً عارٌ على الأحرارِ تُقتَلُ مُدبِرة ** يا سيدَ الأوطان يا أفقَ العلُا والمجد یا فجر َالشموسِ النيِّرة إنَّا سُلالةُ أمَّةٍ حين الوغى هي أوّلٌ وهي الفوارسُ مُشهَرَة وهي العهودُ مصانةٌ وهي الدِّما تروي ظماك وترتويكَ بمفخرة أعطيتنا عزَّ الحياةِ فما الذي نعطيك ؟! عل دَمًا يفيك فننثُرَه في خَد تُرْبِك في جلالةِ طينِهِ وقَصيِّ مجدِكَ والنجومِ المُسفِرة ** وطني أعزُّ ثَرىً وأكرمُ أمةً وقيادةً وطني الحروبُ مظفّرة الموتُ ميلادٌ لكلِ غضنفرٍ مِنّا .. ووعدٌ نحو عِزَّةِ آخِرة