أقامت منصة قامات الثقافية أمسية شعرية للشاعر سند مطر، وذلك في مقر مكتب «مدينتي» بحي العقيق في العاصمة الرياض، وسط حضور من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي. وشكّلت الأمسية نافذةً على عالم الشعر وتجربته الإنسانية، حيث حضرت القصيدة بوصفها تعبيرًا عن الذاكرة والمشاعر، وجسرًا يصل بين الشاعر والمتلقي، في لقاء جمع بين جماليات النص وروح الحوار الثقافي. وتولّت إدارة الأمسية الإعلامية ميسون أبو بكر، التي قادت الحوار بأسلوب إعلامي رصين، أتاح مساحةً للتأمل في التجربة الشعرية للشاعر سند مطر، وما تحمله القصيدة من أبعاد وجدانية وإنسانية، في أجواء اتسمت بالألفة والتفاعل الثقافي. وتندرج هذه الأمسية ضمن برنامج «متكأ قامات»، أحد البرامج الثقافية الشهرية التي تتبناها المنصة، والهادفة إلى استضافة الشخصيات الأدبية والثقافية، وإيجاد مساحات حوارية تجمع المبدعين بجمهورهم، وتسهم في تعزيز الحراك الثقافي وإثراء المشهد الأدبي السعودي. وأكدت هيفاء القحطاني، مؤسس ورئيس منصة قامات الثقافية، أن المنصة تنطلق في برامجها من إيمان عميق بأن الثقافة ليست ترفًا معرفيًا، بل ركيزة أساسية في بناء الوعي وصناعة الأثر، مشيرةً إلى أن استضافة القامات الأدبية تأتي تقديرًا لتجاربها الإبداعية، وحرصًا على مد جسور التواصل بين الأجيال. وأضافت أن «متكأ قامات» يسعى إلى تجاوز الصورة التقليدية للأمسيات، من خلال تقديم لقاءات تمنح الضيف مساحةً للكشف عن ملامح تجربته، وتتيح للجمهور الاقتراب من الإنسان الذي يقف خلف النص.