آليتُ ألاّ أبيعَه

سلامًا أيها الوطنُ الـمَجيدُ وبَردًا أيها الكنَفُ الرغيدُ وأَمْنًا يصطفيك وتصطفيه ومنه إليه تبدأ أو تعودُ توجّعَ للـمُلِمّةِ كلُّ حُرٍّ ولم يفرحْ بها إلا العبيدُ وإلا كلُّ وغدٍ فارسيّ فيا بُعدًا كما بَعِدت ثمودُ لَأنتَ بأعينِ الأحرار كونٌ وعِقدُ فَخارك (العقدُ الفريدُ) وتعبَقُ (دهنَ عودٍ)، واخضرارٌ مداك، وبحركَ الساجي (مديدُ) ورنّةُ (سارعي للمجد) يحلو بها في كلِّ ناحية نشيدُ سرتْ فيك المآذنُ سربَ أمنٍ وغَشّى قلبَك المِعطاءَ عيدُ وحاق بأسودَ العنسيِّ رِجْزٌ وما أغناه (أبرهةُ) الجديدُ وسوف تميطُه عنها جبالٌ ويقذفُه إلى الأغوار صِيدُ فتُنبِتُ حُلْمَها صنعاءُ شمسًا ويدفنُ حزنَه (اليمنُ السعيدُ)