وطنٌ لا يعرفُ الخوف

أنجو من المعنى المهيبِ الأعمقِ..  خفِّفْ حُمولةَ ما دهانيَ وارفُقِ أطفو على موجِ الشُّعورِ يلفُّني غيمٌ من الغضبِ الحزينِ المرهَقِ وأهبُّ نحوَ الشِّعرِ تركضُ أحرفي ويغوصُ في ألمِ الجنايةِ زورقي نَمْ في عيونِ حُماةِ أرضكَ موطني واشمخْ على فوضى عداتكَ واخْفقِ لا يُرهبُ الحوثيُّ قلبَ بعوضةٍ  فهو الخسيسُ ابنُ الجبانِ الأحمقِ أحفادُ أبرهةَ الحثالةُ ويحَهم وجهُ الخرابِ المستبدِّ الأخرقِ  نفديكَ بالأرواحِ، تحرسُكَ المُنى ونقضُّ أسوارَ العدوِّ ونرتقي غنِّي انتصارًا يا بلاديَ واسعدي وتزيّني وتغنّجي وتألّقي    وتفتّحي فوقَ السماءِ حكايةً للمجدِ، للعلياءِ.. شمسًا أشرقي * أستاذ الأدب والنقد المشارك في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن