نور الرياض.
يومٌ إِلَى الْأَمْسِ أَمْ يَوْمٌ إِلَى غَدِنَا يَوْمٌ مِنَ النُّورِ أَمْ ظِلٌّ يُظَلِّلُنَا مِنْ قِصَّةِ الْجَدِّ مِنْ أَخْبَارِ سَالِفِنَا سَيَبْدَأُ الْعِشْقُ فِي أَحْضَانِهَا فَنَنَا مِنْ دعوةِ اللهِ, إِبْرَاهِيمُ مُعْتَكِفٌ يَا رَبِّ اجْعَلْ بِلَادِي تَلْبَسُ الْأَمَنَا مَا حَارَبُوا مَا حَاوَلُوا مَسَّ أَظْفُرِهَا الْكُلُّ يَذْهَبُ إِلَّا النَّاسَ وَالْوَطَنَا عَشِيقَةٌ فِي قِفَارِ الْأَرْضِ ضَائِعَةٌ حَتَّى أُعِيدَتْ إِلَى عُشَّاقِهَا شَجَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ يَلُمُّ الـــرُّوحَ لَا بلــــدًا عَبْدُالْعَزِيزِ يَضُمُّ الْقَلْبَ لَا الْمُدُنَا كَانَتْ قِفَارًا وَلَكِنْ عِنْدَ عَاشِقِهَا مَشَى رُوَيْدًا فَصَارَتْ كُلُّهَا عَدَنَا فِي رَمْلَةِ الْأَرْضِ شَيْءٌ مِنْ قَسَاوَتِهِ وَقَدْ يَلِينُ لِيَحْوِي الْبِيدَ وَالسَّكَنَا كُنَّا شَتَاتًا وَأَمْجَادًا مُفَرَّقَةً فجمّعَ الْمَجْدَ حَتَّى صَارَ يَجْمَعُنَا الْمُلْكُ لِلَّهِ نَادَوْا ثُمَّ قائدنا عَبْدُالْعَزِيزِ وَصَوْتُ الْحُبِّ يُسْمِعُنَا حَتَّى تَسَلْسَلَ أَبْنَــــــاءً وَمَأْسَدَةً حَتَّى وَصَلْنَا لِسَلْمَانَ الْهُدَى زَمَنَا نُورُ الرِّيَاضِ قَدِيمًا كَانَ سَيِّدَهَا وَالْآنَ نُورٌ يَمُدُّ الْكَوْنَ وَالْعَلَنَا أَمَّا مُحَمَّدُ لَا شَــــــيْءٌ يُكَافِؤُهُ إِلَّا الْغُيُومُ سَوَاهَا نَبْخَسُ الثَّمَنَا يعدّل الميل لَا ظُلْمٌ يُقَارِبُهُ يعدّلُ الْمَيْلَ صَارَ الْكَوْنُ مُتَّزِنَا أَحَبَّـــهُ النَّـاسُ وَالتَّارِيــــخُ أَجْمَعُهُ حَتَّى الزَّمَانُ يُكَادُ الدَّهْرُ مفتتنا هذي البلاد لقلبي معطفٌ لبقٌ وإن دُفِنتُ فأرضي صُيِّرتْ كفنا