الحَوْثِيًُ اللَّعِينُ وَزُمْرَتُهُ :

لضربهم بالصواريخ السعودية : مكة وجدة والطائف ومدن أخرى. جَمِيعًا نَعُوذُ بِرَبِّ البَلَدْ مِنَ الحَاقِدِينَ وَمِمَّنْ حَسَدْ إِذَا اسْتَوْقَدَ النَّارَ حَوْثِي المَجُوسِ فَيَا نَارُ كُونِي سَلَامًا.. بَرَدْ بَغَى عَابِدُ الفُرْسِ مُسْتَأْسِدًا وَنَحْنُ لَهُ: كُلُّ فَرَدٍ أَسَدْ سَنَطْحَنُهُ مِثْلَ طَحْنِ الرَّحَى إِذَا ظَنَّ إيلامنا ، أَوْ قَصَدْ فَإِنَّا عَلَى دَحْرِهِ قَادِرُونَ وَإِنَّا الكُمَاةُ كَثِيرُو العَدَدْ جُنُودُ المَنَايَا إِذَا اسْتُنْفِرُوا غِلَاظُ القُلُوبِ عَلَى مَنْ حَقَدْ فَكَمْ ذَا صَبَرْنَا عَلَى المُعْتَدِي وَلَكِنَّ طَبْعَ اللَّئَامِ الفَنَدْ فَمَا كَانَ يَرْعَى جِوَارًا، وَلَوْ كَانَ مِنْ يَعْرُبٍ؛ مَا اسْتَبَدْ سَنَرْمِيهِ بِالقَاصِفَاتِ، فَلَسْنَا نُغَادِرُ مِنْ جَيْشِهِ مِنْ أَحَدْ وَنُصْلِيهِ نَارًا كَنَارِ الجَحِيمِ: شَهِيقٌ زَفِيرٌ، لِكَيْ يَرْتَعِدْ فَمَاذَا تُرَجِّي مِنَ ابْنِ السِّفَاحِ؟ إِذَا كَانَ كَابْنِ حَرَامٍ وُلِدْ! فَسُحْقًا لِإِيرَانَ! كَمْ أَجْرَمَتْ! وَإِنَّ الأُبَاةَ لَهَا بِالرَّصَدْ فَيَا يَمَنَ الأَكْرَمِينَ احْتَشِدْ وَوَحِّدْ صُفُوفَكَ كَيْ نَتَّحِدْ لِيَجْمَعَنَا فِي الوَغَى دِينُنَا فَنَجْتَثَّ هَذَا العَدُوَّ الأَلَدْ وَنُلْقِي بِهِمْ فِي صَحَارِي الرَّدَى تَغَذَّى الضِّبَاعُ بِهِمْ، وَالفَهَدْ أَلَا (ابْنُ شَرَاحِيلَ يُوسُفُ*)، لَوْ بِأُخْدُودِهِ كُلُّ (حَوْثِيْ) اتَّقَدْ! فَقَدْ كَانَ أَوْلَى الحَرِيقُ بِهِمْ هُمُ الأَشْقِيَاءُ وَهُمْ مَنْ فَسَدْ حَلَالٌ عَلَى قَوْمِنَا قَتْلُهُمْ وَقَاتِلُهُمْ فِي نَعِيمٍ خَلَدْ أَشَرُّ العِبَادِ، وَإِيرَانُهُمْ أَشَرُّ؛ بِمَا غَيَّرُوا المُعْتَقَدْ فَيَا رَبِّ لَا تُبْقِ حَوْثِي؛ فقَدْ يُضِلُّونَ خَلْقَكَ إِنْ لَمْ تُبِدْ *الملك يوسف بن شراحيل: ذو نواس الحميري، صاحب الأخدود.