بَيْعَةُ الشَّعْبِ

 عَشْرٌ تَوَلَّتْ.. وَعَامٌ بَعْدَهُ عَامُ   وَبَيْعَةُ الشَّعْبِ أَحْكَامٌ وَإِحْكَامُ «سَلْمَانُ».. أَدْنَتْ لَكَ الْعَلْيَاءُ هَامَتَهَا  وَأَنْتَ مَنْ أَنْتَ إِصْرَارٌ وَإِقْدَامُ تَمْضِي السِّنُونُ وَفِيكَ القَلْبُ يَمْلَؤُهُ شَعْبٌ لَهُ فِي جَنَابِ الحُبِّ أَرْقَامُ إِنْ قِيلَ «سَلْمَانُ».. كَانَ الْفَخْرُ وَاشْتَعَلَتْ  فِيكَ الْقَوَافِي لَهَا وَقْعٌ وَإِلْهَامُ وَافْتَرَّ ثَغْرُ الْمَدَى عِزًّا بِهِ نَعِمَتْ أَرْجَاءُ مَمْلَكَتِي.. وَاسْتَبْشَرَ الشَّامُ وَقَامَ لِلْعُرْبِ تَارِيخٌ وَمَلْحَمَةٌ وَعِزٌّ لِلْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ إِسْلَامُ هَذَا لِوَاءُ الْعُلَا فِي كَفِّكُمْ.. سَمَقَتْ بِهِ الْبِلَادُ.. لَهَا مَجْدٌ وَأَيَّامُ فَقُمْتَ فِي خِدْمَةِ «البَيْتَيْنِ» مَفْخَرَةً «وَلِلْكِتَابِ» عَلَى كَفَّيْكَ إِكْرَامُ وَكُنْتَ لِلْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ مُنْتَهَلًا فِي كُلِّ شَأْنٍ لَكُمْ فَضْلٌ وَإِنْعَامُ أَعْلَيْتَ صَرْحَ الْبِنَا فِي مَوْطِنِي فَسَمَتْ آمَالُنَا.. وَتَمَطَّتْ ثَمَّ أَحْلَامُ وَكُنْتَ عَزْمًا إِلَى الآفَاقِ.. مُقْتَفِيًا هَدْيَ «الْإِمَامِ» لَكُمْ سَهْمٌ وَإِسْهَامُ وَكُنْتَ حَزْمًا عَلَى الْبَاغِي فَلَا سَلِمَتْ يَدَاهُ.. مَا رَفْرَفَتْ بالنَّصْرِ أَعْلَامُ