المضحِّي

يا صديقي..! أنتَ كاللاعبِ في نادٍ رياضيٍّ هُزمْ..! كُلُّ أصحَابِكَ عادُوا.. قابَلوا جُمهورَهُمْ، دُونَ نَدَمْ.. بَرَّؤوا أنفَسَهُمْ.. بَرَّرُوا أخطاءَهَمْ.. أغرَقُوا أرضيةَ الملعبِ وبْلاََ من تُهَمْ..! وعزا بعضُهُم الإخفَاقَ للجمهورِ إذ لَمْ يلتَئِمْ..! ومضى اكثرُهُمْ... ينسِبُ الإخْفَاقَ - ظُلْمًاَ - للحَكَمْ..! *** يا صديقي..! أنتَ من حَمَّلَ، طَوْعَاََ، نفسَهُ كُلَّ الخَسَاراتِ... فَصِرتَ المُتَّهَمْ..!! فأضَافُوكَ إلى قائمةِ الأسبابِ.. لكِنْ... ما دَرَوا أنَّهُمْ قد ضَاعَفُوا فيك الألَمْ..!! يا صديقي..! أنْهِ ما قدَّمْتَهُ من تضحياتٍ..! لا تُحَمِّل نفسَك الازكى بأخطاءِ الأمم.. لا تكُنْ قُربانَ مَن لا يعرفُ الفَضْلَ، ولا يرعى النِّعَمْ..! * كوتشي – كيرلا 18/7/2026