حفلة صداع

عائدًا من أقاصي المتاهةِ كيف تجترُّ روحكَ من قعرها وتعيدُ محاكاة هاجسك الآدميّ؟ كيف تستندُ الآن في لحظة الضعفِ نحو الجدار المهشمِ في داخلكْ؟ إنك الآن في حفلةٍ من صداع التذكرِ، إذ تستعيدُ الخسارات واحدةً تلو أخرى، ترسمُ في إثرها موعدًا هاربًا، ونافذةً ليس تُفتح إلا لتُغلق ثانيةً! ربما هذّبتك المسافةُ، أو خانك الحدسُ، أو سافرتً عبرك المعجزات! فاستعذ من تشظِّيكْ، واستعدْ ما تقول الحقيقة فيكْ وغادر إليك.