حدّثيني

حَـدّثـيني ذلــكَ الـشَّـدْوُ شِـفـاءُ وَهْــوَ مِــن ثَـغْـرِكِ سِـحْرٌ وارتِـقاءُ حَـدّثيني واسكُبي اللّحنَ جَميلًا إنّـنـي فــي حَـضْـرَةِ الـلُّـقيا فَـناءُ حَـيْثُ يَـسري فـي تَـراتيلِ صَداهُ سِـــرُّ عُـمْـرٍ ظَـاهِـرٌ وهْــوَ خَـفـاءُ إِنَّــهُ الـحُـبُّ فُــؤادي لا تَـسَـلْني وأنــا فــي غَـمْرَةِ الـحُبِّ انْـتِشَاءُ أيُّها الشَّادي على سَمْعِ اللَّيالي هــذهِ الأكــوانُ تُـصغي والـسّماءُ عـاهِـديني وَثِّـقي الـعَهْدَ بِـوَصْلٍ أنـتِ لي في قَسْوَةِ القَيْدِ الرَّجاءُ أنـتِ لـي في رِحْلةِ الدَّرْبِ أَنيسٌ أَنـتِ لـي فـي عَـتْمَةِ اللَّيلِ ضِياءُ فــإذا ثــارَ عـلى الأَضـلاعِ شَـوْقٌ واسـتَـبَـدَّ الـجَـمْرُ يُـذْكِـيهِ الـنِّـداءُ فَـتَعالي حـيثُ نَـسْمو في هَوانا حِـينَ يَـشدو لـلهَوى هـذا الـلِّقاءُ