المحررون 2919

في وقت تواصل فيه المملكة دورها الداعم لليمن، تتجه العلاقات بين البلدين إلى مرحلة جديدة تقوم على ترسيخ مفهوم الشراكة بوصفه إطارا أوسع للتعاون والتكامل. وانطلاقا من ذلك، نخصص غلاف هذا العدد لاستعراض ملامح هذه الشراكة، من خلال حوارات خاصة مع رئيس الوزراء اليمني وعدد من الوزراء، تناولت واقع الشراكة الاستراتيجية السعودية اليمنية وآفاقها المستقبلية. هذا العدد يضم باقة من الموضوعات الثقافية والاجتماعية، حيث يبدأ الدكتور عبدالعزيز بن سلمة كتابة سلسلة جديدة عن ملامح الحركة الثقافية في المنطقة الشرقية في السبعينيات الهجرية. وفي المقالات الرئيسية، يكتب عبدالله الوابلي عن الصداقة بوصفها لغة الإنسان الخالدة، فيما يسلط محمد القشعمي الضوء على حمزة بوقري، الروائي المجدد وأحد أوائل المترجمين السعوديين للأدباء العالميين. ويفتح الدكتور محمد الشنطي نافذة على إبداع الشاعر ناجي حرابة، فيما يخصص الدكتور صالح الشحري “حديث الكتب” لقراءة كتاب “العوسج” لعلي خليفة الكواري، الذي أسهم في بناء قطاع النفط القطري. ويواصل إبراهيم البليهي كتابة سيرته الذاتية. ويتناول الكاتب اليمني زين العابدين الضبيبي جماعة الحوثي في مقال بعنوان: “الحوثي.. من الكهف إلى الوكالة الإيرانية”، مطالبا بإنهاء خطر هذه الميليشيا الإرهابية واستعادة الدولة اليمنية وأن هذا الأمر أصبح ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل. وفي الصفحات الثقافية، نحاور الأكاديمية والباحثة أيلين أورباسلي، التي عملت مستشارةً لهيئة التراث وأسهمت في إعداد المخطط الوطني للسياحة. وفي صفحة التراث، نستضيف الباحثة في الآثار والزخارف الدكتورة سندس الزير، التي أمضت سنوات في التنقيب عن أسرار الحضارة في مدينة الربذة التاريخية. وفي “ذاكرة مكان” نستعيد جبل شدا وحكاية محرابه المعلق فوق القمم. ونختتم العدد بـ”الكلام الأخير” الذي تكتبه هذا الأسبوع نورة المفلح تحت عنوان “ما الذي تصنعه الحارة في الإنسان”.