قصــــائد
نقطة الصّفر قلبي وقلبُكِ عالَمانْ في عشقِنا كشفٌ لأستارِ التَّجلِّي لا تقولي قدْ رحَلْنا في الزَّمانْ في لحظةِ اللُّقيا تناهى كلُّ شيْءٍ وانتهى في كلِّ شيْءْ مِن نُقطةِ الصِّفرِ الملفَّعِ بالبداياتِ البريئةِ حيثُ كنّا مثلَ عصفورينِ في أعلى الجِنانْ طِرْنا وعُدنا للبدايةِ والمكانْ لو كان هذا البحرُ يَزخرُ بالمدادِ لما استطعتُ أكمِّلُ البيتَ العزيزَ مِن القصيدَه لم أَفهمِ المعنى .. وهل أرقى ولو كنتُ المُعَنّى؟! ما عرَفْنا قدْ نفَدْ .. لكنّه دامَ الهوى وعرفتُ أنّكِ في دمي .. أنتِ الوحيدَه دنيا الطلّل مِنْ غَابِرِ الْأَمْسِ بَيْنَ اليَأْسِ وَالْأَمَلِ قَدْ جِئْتُ بِالحُبِّ مَغْدُورًا مِنَ الْأَزْلِ في داخِلِي شَمْعَةٌ عَذْرَاءُ حَائِرَةٌ وَفِي يَدِي بِاقَةٌ صَفْراءُ مِنْ خَجَلِ أوراقُها ذَبُلَتْ فِي سِجْنِ قَاتِلِها أَما الشَّفَاهُ فَمَا تَدْرِي عَنِ القُبَلِ تِلْكَ اللَّيَالِي الَّتِي أَحْيَتْ مَضاجِعَنا ضَلَّتْ بِنا زَمَنًا، فِي بَهْجَةِ الشُّعَلِ لا تَحْلُمِي أَبَدًا بِالحُــبِّ فَاتِنَتـــــِي أو انهلِي سِرَّهُ كَالسُّمِّ فِي العَسَلِ مَرَّتْ عَلَى خَلَدِي طَيَّــــاتُ ذاكِرَتي أَمْضِي إِلَى أَمَلِي فِي خُدْعَةِ الْأَمَلِ رَبَّاهُ إِنِّي هُنا ضَاعَـــتْ خُطَايَ سُدًى أَمْشِي عَلَى مِجْمَرِ النِّيرَانِ كَالثَمِلِ سارَتْ بِأَشْرِعَتِي أَشــــــواقُ أَخْيلَتِي لَكِنْ إِلَى قَـــدَرٍ، فِي شَهقَةِ الْأَجَلِ أعمارُنَا حُلْــمٌ فِـــي ظَنِّنـــا حِقَـــبٌ ما قِيمَةُ الحُلْمِ فِي دُنْيَا مِنَ الطَّلَلِ قبلَ الغِياب تَمهَّلي.. فإنَّني على مَدَى قَوْسَيْنِ أَو أَدْنَى وأَدنى للرِّحابْ حَتَّى الْتِحامِ النَّارِ بالنُّوريْنِ بالشَّهْدِ المُذابْ حَتَّى احْتِدامِ الْخَفْقِ فِي قَلْبِينِ طارا للسَّحابْ حَتَّى امْتِزاج الآهِ بالآهاتِ في نَشْوَى الإيابْ تَمهَّلي بلْ عَجِّلي إنِّي هُنا أمَّا غدٌ.. غَدٌ غِيابْ.