«شموع الشتاء»لمحمد الرياني..

مجموعة قصصية جديدة ترصد التحولات الجديدة.

صدر عن دار تكوين للطباعة والنشر الإصدار القصصي الجديد للقاص محمد حسن الرياني بعنوان «شموع الشتاء»»، ليشكل العمل الثاني عشر في مسيرته الإبداعية، الممتدة منذ صدور مجموعته الأولى «ليلة على الرابية» عام 2017. وتضم المجموعة ثلاثين نصًا قصصيًا، يستلهم معظمها تفاصيل البيئة المحلية، ويستحضر حياة البسطاء وعادات المجتمع وذاكرة المكان، في امتداد للنهج السردي الذي عُرف به الرياني، والقائم على المزج بين الواقع والخيال، والاهتمام بالشخصيات والتفاصيل الإنسانية، بلغة أدبية تجمع بين البساطة وجمال التصوير. ويحمل عنوان المجموعة اسم إحدى قصصها، فيما تتوزع النصوص على عناوين تعكس ارتباط الكاتب بالبيئة المحلية ومفرداتها، من بينها: «المظلة»، و»نسائم»، و»احتفال القرية»، و»قراطيس التسالي»، و»قرون البامية»، و»الكاذي»، و»هللات»، و»محشوش»، وغيرها من العناوين التي تستلهم المكان وتفاصيله اليومية. ويواصل الرياني في «شموع الشتاء» تقديم عالمه القصصي القائم على التشويق، واستحضار الحنين إلى المكان، ورصد التحولات الإنسانية والاجتماعية، بما يعكس حضوره المستمر في المشهد القصصي السعودي وإخلاصه لخصوصية البيئة التي يستقي منها موضوعاته وشخصياته.