أدرجَتْ مكتبةُ “الكونغرس” في الولايات المتّحدة الأميركية ثلاثة كتب للقاصة والروائية والكاتبة السعودية أمل الفاران، وهي: “غواصو الأحقاف” (رواية تاريخية) و”روحها الموشومة به” (رواية)، و”الفتاة التي لم تعد تكبر في ألبوم الصور” (قصص قصيرة). بذلك الأثر الإبداعيّ، وبسواه بالتوازي أيضاً في أفضية الثقافة، يحجز الأدب السعودي الحديث لنفسه مكاناً ومكانةً في القرن الحادي والعشرين على خريطة العالم عبر البصمة المقروءة والمتقفّاة بلغة الضادّ. كذلك، فإنّ كتب الفاران أُدرِجتْ في أبرز مكتبات الجامعات العالمية: “غواصو الأحقاف” في مكتبة جامعة “جورجتاون”، و”بنسيلفانيا”، و”كولومبيا”، و”ستانفورد”، و”مانشستر”، و”نيويورك”، إضافةً إلى اندراج روايتها هذه في مكتبتَيْ “نيويورك العامة” و”مكتبة محمد بن راشد” في الإمارات. فيما أُدرِجت قصصها “الفتاة التي لم تعد تكبر في ألبوم الصور” في كلٍّ من مكتبات جامعة “مينيسوتا”، و”تورونتو” (في كندا)، و”ماريماونت”، و”برنستون”، و”نيويورك”، و”هارفارد”، وسواها، إضافةً إلى اندراجها في المكتبة الوطنية في الدنمارك (المكتبة الملكية الدنماركية). أما كتابها “روحها الموشومة به”، فيجده القرّاء والباحثون وعشّاق الأدب في العديد من مكتبات جامعات العالم، منها: مكتبة “جامعة ولاية أوهايو” الأميركية، وفي “هارفارد” و”ستانفورد” المرموقتَيْن، إضافةً إلى اندراجه في مكتبة “دائرة الثقافة والسياحة” في أبو ظبي. أعطية ونتاجات الفاران في ردهات وسراديب الأدب تستحقّ الاقتناء حول العالم والاحتفاء بها على المستوى العربيّ أيضاً. تجدر الإشارة إلى أنّ روايتها الأخيرة “حجرة” تحثّ على التأمّل وجوديّاً وسيكولوجياً وعلمياً وفلسفيّاً، متّكئةً منذ الكلمات الأولى على جدار اللامتوقَّع أدبيّاً” . أمل الفارن الخلّاقة في غاية الكثافة والغزارة. يتلفّع نتاجُها بهارمونيّته وتبايناته وتمايزه وتنوّعه، ويتزيّا بملاحف قدرتها على اجتراح الجديد والمستحدث. * كاتبة وشاعرة