يَا حُبُّ أُقْرِئُكَ السَّلاَمْ
قَلْبِي وقَلْبُكَ في وِئامْ فَعَلاَمَ لا تُلْقِي السَّلاَمْ وَأَرَاكَ تَعْـــرِفُ عِلَّتِــي حَتَّى ولاَ تُبْدِي اهْتِمَامْ وَلَقَدْ تَعِبْتُ مَنَ الْقِلَى وَمَلَلْتُ مِنْ وَجَعِ الْخِصَامْ تُبْدِي لَنَا بَعْضَ الّرِضَا وَتَعُودُ تَقْسُو فِي الْمَلَامْ وَالْقَلْبُ يَشْكُو مِنْ نَوًى وَالْعَيْنُ تَسْهَدُ لَا تَنَامْ أَأَقُولُ طَاغِيَةُ الوَرَى أَأَقُول: جَبَّارُ الْغَرَامْ أَوَلَيْسَ يُضْنِيكَ الْجَوَى أَمْ إنَّ قَلْبَكَ مِنْ رُخَامْ صَبْرُ الْفُؤادِ عَلَى الْجَفَا صَبْرُ الدُّرُوعِ عَلَى السِـّهَامْ أَشْكُوكَ أَمّ أَشْكُو الْهَوَى أَمْ إِنَّهَا الشَّكْوَى حَرَامْ وَيَرُوعُنِي الصَّمْتُ الْطَّوِيــ لُ كَأَنَّهُ نَفَدَ الْكَلَامْ إنِـّي أَخَافُ تَمَرُّدِي وَأَخافُ مِنْ هَوْلِ الحُطَامْ فَلِكُلِّ حُبّ فِي القُلُو بِ مَكانةٌ وَلَهُ مَقَامْ الْخَاشِعُ الْمُلْتَاعُ فِي نَارِ اللَّظَى يَهْوَى الضّرَامْ وَالْهَائِمُ الْمَجْنُونُ يَخْطُو فِي دَيَاجيرِ الظَّلاَمْ وَالثَّائِرُ الْوَلْهَانُ لَا يَرْضَى الْقُيُودَ وَلاَ يُضامْ قَتَلَ الْجَفَا فِينَا الصَّفَا يَا حُبُّ أُقْرِئُكَ السَّلاَمْ