إبراهيم زولي في بيت الثقافة في جازان ..

قراءة وحوار حول «ما وراء الأغلفة» .

تستضيف مكتبة جازان العامة في بيت الثقافة في جازان مساء هذه الليلة (الاثنين ) الكاتب والشاعر إبراهيم زولي وذلك ضمن مبادرة الشريك الأدبي ( مقهى مشهف) بالشراكة مع بيت الثقافة في جلسة حوارية تجمع بين الأسئلة في الأدب والقراءة تديرها الكاتبة خلود عبدالله ويقدم زولي للحضور قراءةً مستفيضة واستعراضاً لكتابه الجديد ( ما وراء الأغلفة) الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت والذي يسلط من خلاله الضوء على أبرز وأورع إصدارات القرن العشرين برؤيته الأدبية في رحلته عبر ثلاثين عملاً وكتاباً أدبياً وفكرياً متنوعاً تستحق القراءة ويُشكل محطات مفصلية في الوعي الفكري كما يرى الكاتب ، ويُعد إبراهيم زولي المولود في مدينة العلم والأدب محافظة ضمد بمنطقة جازان اذ تخرج من معهدها العلمي ونال البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة ام القرى واحداً من أبرز الشعراء والكُتاب السعوديين وتعد تجربته الشعرية وقصيدة النثر على وجه التحديد من أبرز التجارب الشعرية وشارك إبراهيم زولي في امسيات شعرية في معظم الأندية الأدبية والمؤسسات الثقافية السعودية والعربية إلى جانب تمثيله للمملكة في الكثير من المهرجانات والملتقيات الشعرية مع عدد من الشعراء العرب داخل وخارج المملكة ويمتلك الشعر نتاجاً واسعا من الإصدارات والدواوين الشعرية بدءً بديوان (رويداً باتجاه الأرض) و (الأجساد تسقط في البنفسج) الصادرين من مركز الحضارة العربية في القاهرة (أول الرؤيا) عن نادي جازان الأدبي - – (تأخذه من يديه البدايات) عن نادي المنطقة الشرقية الأدبي – (رجال يجوبون أعضاءنا) عن نادي حائل الأدبي - (قصائد ضالة كائنات تمارس شعيرة الفوضى) عن الدار العربية ناشرون بالتعاون مع نادي المدينة المنورة –( من جهة معتمة) عن دار أروقة للدراسات والترجمة في القاهرة -( شجر هارب في الخرائط – شذرات : عن الدار العربية ناشرون –( حرس شخصي للوحشة) وصدر عن المركز الثقافي العربي في المغرب ( اغاني سيئة السمعة) عن نادي الجزف وكتاب ( مخرج للطوارئ) عبارة عن نصوص مفتوحة.