مُدانٌ بالهزيمة..

لا تعبئي بالحُبّ حينَ يمدُّني بالفقْدِ أوّلُ قُبْلة سأعدًُها مطَرا سرابيّا وأجْرحُ لحْن جِيتَاري ليعْبَأ بِي ويخْبرني بأنّي هَارِبٌ من سطْوة التّاريخ من مُدن الكتابَات الشَّنيعَة من زَوايا الشّعر والشّعراءِ منْ نَفْسي ومن حُلم مُدانٍ بالهزيمَة هَارِبٌ من شَكْليَ الدَّوليّ من جُزْئي الغَريب أمَامَ أبي ومنْ عُرْي القَبيلَة هكَذا أدْمنتُ فَضَّ تِلاوة الطُّرقات لمْ أخبرْ بَقَايا الليلِ عن وزْني المُشَاغِب في البِطَاقاتِ الشَّحيحَةِ كلَّما جمَّعتُ نثْرَ فَجيعَتي في صورتي الأولَى بِمرْآة الأمَام تشكَّلتْ مِنّي مَجازَاتِ الغَريب كأنَّني وهْمٌ ووجْه خُرافَةٍ غَيري لماذا تَسْألينَ عن القِيامَة في يَدي الأخْرى وكنتُ مُخَبَّأٌ في حُزْنك الوقتِي هل يعني إذًا أنّي إذا أوصلتُ ذَاكِرتي بماءِ النَّهر يُغْرقُني؟ خُذي مَا شِئتِ من اسْمِي ظِلالَ الأحْرفِ الزَّرْقاءِ بَعْضَ الشّمس من عَيني أحبُّكِ هَكَذا تَعني. * سلطنة عمان