آخِرُ مَن انْطَفَأَ بالنَّار .

كالجُلَّنَارِ كَمِثْلِ الوَقْدِ في النَّارِ كالمَاءِ كالثَّلْجِ في جِلْبَابِ أُوَّارِ هَذَا شَرَارٌ مِنَ الذِّكْرَى اشْتَعَلْتَ بِهِ كَأَنَّكَ الزَّانُ تُذْكَى فَوْقَ تِذْكَارِ مَاذَا عَلَيْكَ إِذَا أَطْفَئْتَ جَمْرَتَهُ بِجَمْرَةٍ مِثْلِها في قَلْبِ عِشْتَارِ مَاذَا عَلَيْكَ إِذَا اسْتَبْدَلْتَ جُذْوَتَهَا بجُذْوَةٍ أُوْقِدِتْ مِنْ كَفِّ نانارِ وَيَنْتَهِي الأَمْرُ أَمْرٌ فيكَ صَفْحَتُهُ تُطْوَى وَتَذْهَبُ في أَضْغَاثِ أَسْرَارِ وَتَمَّحِي جُمْلَةُ الآلامِ من وَرَقٍ كَأَنَّهَا فيهِ لَمْ تُكْتَبْ بِمِحْبَارِ مَشِيئَةُ الله مَاذَا في مَشِيئَتِهِ تَقُولُ والحُبُّ مَقْرُونٌ بِأَقْدَارِ أَرَاكَ في العُمْرِ لَمْ تَرْفَعْ قَوَاعِدَهُ وَعِشْتَ وَحْدَكَ في أَنْقَاضِ أَعْمَارِ أَلْهَيْتَ رُوحَكَ بالآمَالِ تَعْزِفُهَا فَمَا عَزَفْتَ سوى وَهْمٍ بأَوْتَارِ كزَامِرِ الحَيِّ ما أَطْرَبْتَ مِنْ أَحَدٍ فَارْحَمْ بَنَانَكَ مِنْ أَثْقَابِ مِزْمَارِ كطَائِرِ الشَّمْسِ مِنْ أَغْصَانِهِ سَقَطَتْ كُلُّ الفُصُولِ عَلَى أَطْيَافِ آذَارِ وَعَادَ مِنْ بَعْدِهَا أَعْشَاشُهُ نُقِضَتْ كَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ خِيطَتْ بمِنْقَّارِ كَثَانِيَ اثْنَيْنِ لَكِنْ ما صَحِبْتَ سِوَى نَبُوءَةٍ مِنْ لَظَى فَاخْرُجْ مِنَ الغَارِ حَتَّى مَتَى والمُنَى المَنْشُودَةُ ابْتَدَرَتْ صَدْرَ الحَيَاةِ فَدَّقْتَهُ بمِسْمَارِ حَتَّى مَتَى والسُّنُونُ الغِرُّ حَافِيَةٌ تَمْشِي بِهِنَّ عَلَى أَسْنَانِ مِنْشَارِ تُسَابِقُ الحُلْمَ لَمْ تَحْسُبْ مَسَافَتَهُ تَظُنُّهُ وَاقِفَاً في بُعْدِ أَمْتَارِ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ عَمَّا كُنْتَ تَحْسَبُهُ سَبْقَاً فَأَرْهَقْتَهَا في كُلِّ مِضْمَارِ يا أَيُّهَا النَّائِمُ الأَبْوَابُ مُشْرَعَةٌ أَوْصِدْهَا إِنْ شِئْتَ أَوْ فَارْحَلْ مِنَ الدَّارِ يا أَيُّهَا المُزْمَهِرُّ النَّارُ محرقةٌ أَطْفِئْ لَظَاهَا عَلَى ما كان بالقَارِ ما أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ سُعِّرْتَ مِنْ بَلَلٍ أَوْ أَنْتَ آخِرُ مَنْ أُطْفِئْتَ بالنَّارِ