بصمةٌ وعرفان
سَــــطِّرْ على هَامةِ العَلياءِ يا قَلــــمُ أمْـــجادَ فَخرٍ، حَلا في رَوضِـها النَّغمُ لا الحَرفُ لا الشِّـعرُ لا الأوزانُ تُنصٍفُها ولا مَـــــجازٌ ولا مَعـــنًى ولا كَلِـــــمُ أمجادُ دَولتِنا العُــــــظمى مُــعتَّــقةٌ من عهدِ توحيـــدِها تخطو بها الهِمَمُ سَـــرى بها الأمنُ والأعوامُ شاهـــدةٌ بها الرَّخــــاءُ وفيــــضُ الخيرِ والكرَمُ (عبدُ العزيزِ) بَنى مجــدًا وأسسَـــــهُ وبَــــعدَهُ قادةٌ بالعَــــــزمِ تتَّـــــسِمُ (سلمانُ)شَمسٌ على الأصقَاعِ ما غَرَبتْ رَديفُهُ سَيــــلُ فكرٍ للمَـــــــدى عَــرِمُ وليُّ عـــــــهدٍ لهُ نَهـــــجٌ وهنـــدسَةٌ ورؤيةٌ في الفـــضاءِ الرَّحــــبِ تَزدحِمُ همُ الأشاوسُ في المـيدانِ صـــولتُهمْ ووجهُ حاســــدِهمْ كالليلِ مُنـــــهزِمُ فـــــحَاربوا بؤرةَ الأشـــــرارِ وانتهجوا خطوطَ حَــــدٍّ على الأعداءِ تَـــضطرِمُ لهمْ بخدمــــةِ دينِ اللهِ مَـــــــلْحمةٌ فصولها: الـــحَجُّ والحُـــجَّاجُ والحَرمُ في موســـمٍ صافحَ الأرواحَ طاهـِــرةً لونُ البيــاضِ بهِ، والزَّمــــزمُ الشَّبِــمُ أتتْ إليـــــهِ زُرافــــاتٍ ومَكَّـــــــتُنا تَهــــمي عليهـا بأعيــادٍ وتَــــبتسِمُ فكمْ جهودٍ من القاداتِ تحضُـــــنها! وكم أيادٍ بحــــبلِ العـــــونِ تعتصمُ! وطوّقـــــوها حنانًا فَـــــــاضَ مَكرُمةً وأمطرُوها بحُبٍّ، والجــــــوى نَهِـــمُ وللنــــجاحاتِ تَــخطيطٌ وتـــــــأديةٌ فتطــــــمئنُّ على أكنــــافِها ذِمَــــمُ ففي(مِنى)بــــــاتَتْ الأرواحُ في دَعــةٍ تَهـــفو إلى (عرفاتٍ) فيهِ تــغْتنِـــــمُ ثُمَّ النَّفورُ إلى أرضٍ بهــــا ازدلـــــفتْ كُلُّ الحشودِ، وركـبُ الأُنـسِ مُنتـــظِمُ حتى الزِّيارةُ لِلمُـختارِ عانقَـــها شـوقٌ (لِـــــطابةَ) والتَّــــيسيرُ مُرْتسَــــــمُ يا من خدمتمْ ضيوفَ اللهِ في شَـــغفٍ تلك البطــــولةُ والأخلاقُ والشِّـــــيمُ لكمْ مِــــــدادٌ من العــرفانِ يَــسكبُهُ الشعــرُ والقــلبُ والأرجـــاءُ والـدِّيمُ هي السعوديةُ العُظـمى مَـــواقِفُـــها فَـــخرٌ بِبصمتِها، ولتَــــشهدِ الأُمَـــمُ