امتداداً لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بتطوير القطاع الثقافي..
أمر ملكي بالموافقة على تأسيس جامعة الرياض للفنون.
صدر أمر ملكي كريم رقم (73620) يقضي بالموافقة على تأسيس جامعة الرياض للفنون وفقًا لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون تحت إشراف وزارة الثقافة. ونص الأمر الملكي الكريم على أن تكون جامعة الرياض للفنون مؤسسة تعليمية مستقلة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، كما تضمن تفويض سمو وزير الثقافة بممارسة اختصاصات مجلس أمناء الجامعة إلى حين تشكيله وفقاً لنظامها الأساسي، وذلك بما يكفل استكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية اللازمة لبدء أعمال الجامعة وتمكينها من أداء مهامها الأكاديمية والتعليمية. ويأتي تأسيس جامعة الرياض للفنون امتداداً لما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عنايةٍ واهتمامٍ بتطوير القطاع الثقافي، وتعزيز منظومة التعليم المتخصص في مجالات الثقافة والفنون، بما يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية في التخصصات الإبداعية المختلفة، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تسهم في دعم الحِراك الثقافي وتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية في المملكة. وستعمل الجامعة على تقديم برامج أكاديمية متخصصة في عددٍ من مجالات الثقافة والفنون، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية في التعليم الفني والثقافي، ويسهم في تأهيل الكوادر الوطنية القادرة على الإسهام في تطوير القطاعات الثقافية والإبداعية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويُنتظر أن تسهم الجامعة في بناء منظومةٍ تعليمية متقدمة قائمة على الشراكات الأكاديمية مع عددٍ من المؤسسات التعليمية الدولية المرموقة، بما يعزز تبادل الخبرات الأكاديمية وتطوير البرامج التعليمية، ويدعم مكانة المملكة بوصفها مركزاً ثقافياً وإبداعياً في المنطقة. من جانب آخر ثمّن صاحبُ السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، رئيسُ مجلس أمناء جامعة الرياض للفنون، صدورَ الأمر الملكي الكريم القاضي بالموافقة على تأسيس جامعة الرياض للفنون بنظامها الخاص. ورفَع سموُّه الشكرَ والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله ورعاهما-، نظيرَ ما تحظى به القطاعات الثقافية من اهتمامٍ كبير من القيادة الرشيدة؛ لتعزيز دورها إقليمياً وعالمياً وترسيخ مكانة المملكة كحاضنةٍ للإبداع الثقافي ورائدةٍ في تنمية الاقتصاد الإبداعي. وأشار سموه إلى أن تأسيس الجامعة يأتي ضمن مبادرات الاستراتيجية الوطنية للثقافة، والتي تركز في عددٍ من مبادراتها على تنمية القدرات الثقافية، وتسعى إلى بناء الكفاءات الوطنيّة وتمكينها بما يتوافق مع الطلب المتزايد في القطاعات الثقافية، ويحقّق مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي جعلت الثقافة محوراً أساسياً في تعزيز الهويّة الوطنية، والتبادل الثقافي الدولي، وتنمية الإبداع. وأكد سمو وزير الثقافة على أن رؤية جامعة الرياض للفنون تُركّز على الريادة والمرجعية العالمية في دعم الفنون والثقافة، مؤكِّداً على أن الجامعةَ ماضيةٌ قُدُماً في تحقيق رسالتها المتمثلة في تطوير القطاعات الثقافية، وتعزيز إسهامها في المشهد الحضاري والعلمي والاقتصادي، من خلال البرامج الأكاديمية والمبادرات البحثية المتقدمة.