راحل.
هُوَ رَاحِـــــــلٌ وَإنِ اسْتَقَلَّ مُقَامَا يَحْيَا بِأَعْلَى (الرَّقْـــمَــتَيْنِ) لِمَامَا هُوَ رَاحِــلٌ وَالزَّادُ: نِصْفُ قَصِيْدَةٍ مَشْوِيَّةٍ تَكْـسُــــو العِظَامَ عِظَامَا يَحْسُو عَلَى الدَّرْبِ السَّــرَابَ مُعَتَّقًا ويُنَادِمُ الأَشْبَاحَ وَالأَلْغَامَا وَبِرَأْسِهِ غَوْلُ البَرِيَّةِ كُلِّهَا لَـكَِّهُ صَلَّى وَكَانَ إِمَامَا وَمِنَ الرِّبَا يَعِظُ الأَنَامَ مُحَـذِّرًا وَتَرَاهُ يُرْبِيْ في الغَرَامَ غَرَامَا! يَا أيَّهَا الرَّحالُ حَسْبُكَ هَا هُنَا فَلَقَدْ نَضَوْتَ العُمْر َوَالأَيَّامَا وَارْبَعْ عَلَى نَفْسِ المُقَامَةِ وَازْدَجِـــرْ بَنكًا هُنَاكَ يُقَسِّطُ الأَوْهَامَا مَاذَا عَلِيْكَ إِذَا تَحَنَّثَ بُلْبُلٌ لِيَظَلَّ في دَوْحِ الحَلَالِ حَرَامَا؟! لَقَّاكَ تَرْحَـالُ القَرِيْضِ وحَلُّهَ في العَالَمِيْنَ تحيَّةً وَسَلَامَا