د. علي الحمود في صالون نُبل الثقافي..
رؤية المملكة 2030 فتحت آفاق جديدة أمام الإبداع الأدبي.
محمد الحسيني في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الحراك الثقافي، أقام صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي، وبرعاية إثنينية الذييب، جلسة حوارية مميزة في فندق مداريم، بعنوان: “أثر رؤية 2030 في الأدب السعودي”، استضاف فيها الأستاذ الدكتور علي الحمود، أستاذ النقد الأدبي، وأدارت الحوار الأستاذة نجلاء الربيعان، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي. وتناولت الجلسة عددًا من المحاور الجوهرية التي عكست عمق العلاقة بين الأدب والتحولات المجتمعية، حيث أشار الدكتور علي الحمود إلى أن الأدب ظلّ مرآة حية لتحولات المجتمع، يتأثر بها ويؤثر فيها، مبينًا أن رؤية المملكة 2030 أسهمت في فتح آفاق جديدة أمام الإبداع الأدبي، من خلال دعم الثقافة وتمكين المبدعين وتوسيع مجالات التعبير. كما استعرض اللقاء مظاهر أثر الرؤية في الأدب السعودي، من حيث تنوع الموضوعات، وتزايد الاهتمام بالهوية، والانفتاح على التجارب الإنسانية المعاصرة، إلى جانب بروز مساحات أوسع للنشر والإنتاج الثقافي. وفي سياق الحديث عن الأجناس الأدبية، أكد الدكتور الحمود أن الرواية تُعدّ من أكثر الفنون الأدبية تفاعلًا مع التحولات الاجتماعية، لقدرتها على استيعاب التفاصيل، وتحليل التغيرات، وتقديم رؤى نقدية عميقة تسهم في فهم الواقع واستشراف المستقبل. وقد تميزت الجلسة بحوار ثري أدارته الأستاذة نجلاء الربيعان، التي أسهمت بأسئلتها النوعية في إثراء النقاش، واستحضار زوايا متعددة للموضوع، بما أتاح للحضور مساحة تفاعلية مميزة. وفي ختام اللقاء، كرّم مؤسس صالون نُبل الثقافي الأستاذ منصور بن عمر الزغيبي الدكتور علي بن محمد الحمود، تقديرًا لجهوده العلمية وإسهاماته في خدمة النقد الأدبي، في مشهد يعكس تقدير صالون نُبل للقامات الأدبية و الثقافية، وحرصه على دعم الحراك الأدبي والثقافي في المملكة. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة البرامج التي يقدمها صالون نُبل الثقافي، سعيًا إلى ترسيخ الأدب بوصفه رافدًا أساسيًا في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، وتعزيز حضوره في بناء الإنسان والمجتمع.