المحررون

تمثل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – لحفل تسليم جائزة الملك فيصل للفائزين، تأكيدا على ما توليه المملكة من عناية بالعلم والمعرفة، ودعمها للمنجزات الفكرية التي تسهم في خدمة البشرية. ومنذ انطلاقتها الأولى، ما برحت جائزة الملك فيصل ترسّخ حضورها بوصفها إحدى أبرز المنارات العلمية والثقافية في العالم، حتى غدت مناسبة معرفية كبرى لتكريم العلماء والمفكرين الذين أسهموا في خدمة الإنسان واللغة والدين والعلوم الحديثة. وفي هذا العدد تواكب “اليمامة” الحدث وتقدم ملفا خاصا عن الجائزة، يتضمن حوارات حصرية مع الفائزين بجوائز هذا العام، تتناول أبرز القضايا المرتبطة بتخصصاتهم واهتماماتهم العلمية، وتضيء جوانب من تجاربهم الفكرية ومساراتهم البحثية. وفي المقالات الرئيسية للعدد، يكتب عبدالله الوابلي عن “الاغتيالات المعنوية” بوصفها جيلا من الحروب الناعمة، فيما يسلط محمد القشعمي الضوء على تجربة الكاتب الراحل سعيد السريحي. وفي “حديث الكتب” يقرأ الدكتور صالح الشحري كتاب الدكتور محمد عابد الجابري “حفريات في الذاكرة”، بينما يفتح الدكتور محمد الشنطي نافذته هذا الأسبوع على كتاب حسين بافقيه “عبروا النهر مرتين: قراءات في السيرة الذاتية”. وتكتب سارا فلبي، بقلم مفعم بالتفاؤل، عن شهر أبريل بوصفه بوابة الربيع والبهجة. وفي الصفحات الثقافية، نقدم تقريرا عن ملتقى قراءة النص الذي انعقد في جدة نهاية الأسبوع الماضي، وخرج بتوصيات مهمة، من أبرزها الدعوة إلى تفعيل دور الأدب ضمن الاقتصاد الإبداعي بوصفه قطاعا منتجا يسهم في تنويع مصادر الدخل. وضمن قراءاتنا لأهم الإصدارات الأدبية والثقافية، نقدم قراءة للرواية الفائزة هذا الأسبوع بجائزة البوكر “أغالب مجرى النهر”، كما يقرأ علي الشدوي كتاب الدكتور عثمان الصيني “سيرة من رأى”. وفي صفحة “فاعل خير”، نسلط الضوء على جمعية “صواب” لتأهيل وتوعية المتعافين من المخدرات، والتي تقوم بأدوار فاعلة في منطقة جازان منذ تأسيسها عام 2021. وفي صفحات السينما، يكتب سعد ضيف عن فيلم “كفر ناحوم” بوصفه صرخة في وجه العالم، وقراءة في فيلم “حوض” للمخرجة ريما الماجد. ونختتم العدد بـ”الكلام الأخير”، الذي يكتبه الدكتور سعود الصاعدي عن سياسة التدمير الإيرانية.