شُبيك لبيك

أكثر من تستهويه تلك الجُملة هُم الكُسالى والتنابله ..ومفردها تنبل. رغم معرفتي بالمفردة الا أنني سألت الذكاء الاصطناعي من باب (ليطمئن قلبي) هذا إن كان يعرف معناها المحلّي. أجاب بكل ثقة واعتداد بإعداداته: مفردة تصف الشخص الكسول، الخامل، والبليد الذي يتجنب العمل ويُبالغ في الراحة. وأرجعها لأصلها التركي. حسناً،، هل بالفعل هنالك من يجترح المعجزات كذلك المارد (الخرافي) الذي يخرج من مصباح علاء الدين. لا أعني دعاية تطبيقات توصيل الطلبات الذين يرفعون شعار (نلبي كل طلب وبأسرع وقت) توقفت عند قولهم « كل طلب « وهذا ما أعجز المارد إياه حين طلب أحدهم منه رفع مستوى قدرات (جامعة الدول العربية) التي تعيش وضع (خليّك ميت) أوقات الأزمات مثلها مثل منظمة الأمم المتحدة. أفاق أمين عام جامعة الدول العربية من نومته الهانئة على جرس هاتفه وكان المٌتصل صحافياً خليجياً يسأل « أين معاليكم وجامعتكم العربية» ؟ •رد في القاهرة يا فندم. •اليس لسيادتكم من موقف على ما يحدث في المنطقة من حرب مشتعلة؟ •مُشتعلة!! فين المطافئ ؟ هل بلًغتم عن الحريق؟ ثم انقطع الاتصال لأن الشبكة في بلد الأمين (وقعت) في مثل تلك الأوضاع أظن بأن المارد إياه بعد طلب إعادة الحياة للجامعة غير الجامعة سيعود الى قمقمه في المصباح ويردد «اذا استيقظتم من غفوتكم ونكساتكم كلموني» خرج المارد بعدها بلحظات وقال: « سمعت أحدكم يقول بأن التعميم لغة الجهلاء» وقد صدق، لهذا سأصحح عبارتي الأخيرة وأقول « إذا استيقظ النائم منكم من غفوته فليكلمني» لا ريب بأن فرك المصباح ليخرج المارد حسب الأسطورة محض خيال فانتازي الا أنه يدل بشكلٍ أو بآخر على محدودية قدرات البشر، وأرى بكل صدق حاجتنا للاعتراف بذلك أولاً ثم البدء بكل ما أوتينا نحن بلاد العرب أوطاني بناء أوطاننا كل على حده، شريطة عدم الاستعانة بالبنك الدولي (المارد) الذي سيقول حينها (أي البنك) شبيك لبيك اعطني السيادة على قرارات وطنك الاقتصادية وأعطيك طلباتك. •لندن