هاجس أخيلة النسيان!
مشى بضوء الحب ليس ضائعا منكفئاً يبحلق في الأفقِ .. على حافّة جُرفْ يتوكأ على عكَّاز زَمَنٍ أغبرْ يغْشى فجْوةَ أنفٍ أعوجْ يسْتنشِق رمادَ مِبخرة من صلصال.. غُرفً من جانبِ جدول يَخرّ دموعاً لازِبَةْ ترسم خُطوطا عرجاءْ كانَ ويكونُ وسيكونْ ألوانٌ شتّى مُسْتَعصيَة الوصف.. سهلة المرادْ تلْبسُ الحُلم وتَتدَثرُ بالحَقيقةْ تَهجس الْحْدس الصَّافي تًسْبحُ في بحْر رَمْلي دَون غُبارْ حُسْبَتُها السُلّم ذو الدَّرجاتِ المخْتلفاتْ لكنْ تتًطابًقْ في نظَر الصَّاعـدْ للأعلى ف/ يسْمعُ للأسْفلْ ويبوحُ بسرٍ مغمورٍ .. في مَرمى خَيالِ الأخْيلة الْتَمتد نَحو جِهات أرْبع أصْليَّةْ تتَْبعها فيْها فُصولٌ مُخْتلفاتْ تَلحقُ بالأقدارِ بخطَواتٍ منتظماتْ . *** يسيرُ بلا وجْهةٍ بأماكِن كانتْ تَسْتقْطِبْ كَماها ما كانتْ تَرْفَضهُ يَعْلمُ أَوْ لاَ يَعلَمْ يُصِر على أنْ يمْضِي يُمارسُ متْعته الصَّماءْ بحِيادٍ اشْمَلْ تُحَدد جذورَ مَعْرفَةٍ أعْمقْ جاءَتْ مِنْ جُهْدٍ مُجْهَدْ شَغِفٌ بفَتْحِ نَوافـِذَ لشَهيْقٍ وَزفيْر وبسَاط سَعَادةٍ أبدِيَّة راحَتَها تَبْدو مُخْتارةْ يقْرأ في كتُبٍ مخْتلفة منْها المَنْشٌور وكذا المَخْطُوطْ بمعَارف مخْتلطةٍ و(مخْلُوْطةْ) أخْـذٌ وعَطاءٌ متَتابِعْ وإنارَةِ سَاحاتٍ .. كانتْ ترْسفُ في ظُلماتْ وفتاتَ شَغَفٍ رَماديْ وذكْرى مُتجَذِّرَةٍ في الأعْمَاقْ يتَبرأ منْها ليَصْعَدَ سُلّمَ السِعادةْ مُرَدِداً أنا اهْمسُ لأنا بِ/ صَوْتٍ جَهُوريْ: ما أجْمَلَ سَعادَة السّعادةْ قِمّتُها وسَفحُها سَعادةْ .