رحلة ومحطة.

قلبي وقلبكِ .. رحلةٌ .. و محطةُ والكل يرجو أن تطول الرحلةُ يا من قطعتِ معي الطريق تمهّلي فالوقت في كفّيكِ لصٌّ مفلتُ مذ غازلتكِ الريح آخر مرة و أنا على كتف الحنين أربّتُ في الصدر نايٌ.. مثل جرحي..نازفٌ و يقين صبٍّ زعزعته الريبة أنا لا أحبك...فالقطار مسافرٌ.. فذنوب شوقي في غيابكِ توبة الراحلون إلى البعيد محابري فهُمُ الذين على السطور تشتتُوا حتى الطريق..وقد ذكرتك عنده غلبت عليه مع التحسّر رغبة ما كنت أعرف ان قمح مشاعري فوق الخدود الذابلات سينبُتُ أنا لا أحبك...كم أحبك..فالذي بيني وبينك...في الحقيقه.. طعنةُ النصل أوغل في الرحيل بأضلعي وأنا الذي من دون نصلك ميّتُ شُقّي جدار الروح.. لا تترددي فالطعن في صدر الحبيب مسرّةُ لو تعصرين البعد في أقداحنا ستفيض من نار الصبابة جنة لا الليل يكفي كي أترجم حرقتي أبدا... ولن تأوي النجومَ الغصّةُ حسنا.. دعي الأيام تجلس جانباً فأمام عرش الكبرياء.. سأصمت يا من كفيتكِ في الطعان..ترفّقي فالقلب يأبى أن تكون الندبة يا من سللتك في الضياء سكينةً بالهجر ترجو أن تسود الرهبةُ يا من وهبتكِ في الشتاء مواقدي بالعِند تهفو أن تطول الرعشةُ إن كنت أصبُرُ..والحرائق في دمي فلأن صبر العاشقين مؤقتُ لا ترحلي..فلأجل ضمك..طالما سرجت حنيني عتمةٌ ...وأزقّةُ... *جامعة جازان