عيـــدُ بلا جوهــرة.

العيد ُ كان تجلّيات الجوهرة  واليوم حجم سرورنا ماأصغرهْ كان الحضور إلى رحابكِ بهجة ً تسري إلى أعماقنا مُسْتنفـِرة ْ والذكريات ُ رحيق عُمْر  ٍكلّــّهُ ألَق ٌ يضيء على الوجوه فتُظْهِرَهْ والعنْبــرُ الفوّاحُ  ينشـــرُ عطره ُ ماأجمل الذكرى، وأشذى العنبرهْ وبزيْنب ٍكنت ِالحنان َ ومشعلا للنور، من عبقِ النّدى ،ماأطْهرَهْ