تماشيًا مع موضوع كرسي اليونسكو لعام 2025 م..

كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات يستضيف ورشة عمل حول التراث غير المادي في العالم العربي والجنوب العالمي.

استضاف كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة يومي 16 و17 فبراير 2026م، ورشة عمل للمساهمين في كتابه المحرر “ترجمة الثقافات والتقاليد الشفوية: مختارات عن التراث غير المادي في العالم العربي والجنوب العالمي”. أتاحت الورشة فرصة للباحثين لتقديم أوراقهم قيد الإعداد ونقاشها قبل النشر. كما وفرت الجلسة منصةً للتبادل متعدد التخصصات حول التحديات النظرية والعملية للتعامل مع أسئلة الحفاظ على التقاليد الشفوية من منظور أكاديمي. تضمنت ورشة العمل التي استمرت يومين جلستين، عرض خلالهما المشاركون أعمالهم وناقشوها مع زملائهم، وتبادلوا الملاحظات والأفكار البناءة بهدف إثراء الفصول التي كتبوها. وقد افتتحت إحدى الجلستين رئيسةُ كرسي اليونسكو، الدكتورة منيرة الغدير، فيما قدّمت الجلسة الأخرى الباحثة نوف المطلق، حيث تفاعل المشاركون مع الموضوعات الرئيسة للكتاب المُحرَّر من وجهات نظر ثقافية متنوعة. تماشيًا مع موضوع كرسي اليونسكو لعام 2025م “ترجمة الثقافات والتراث غير المادي”، أسهمت ورشة العمل في تحقيق أحد أهداف هذا الكتاب المحرر المتمثل في إعادة تموضع دور الترجمة بصفتها عنصرًا محوريًا في الخطاب العالمي حول التقاليد الشفوية والفولكلور. ومن الأهمية بمكان لتحقيق هذا الهدف التحرك بعيدًا عن النظرة العالمية للشفوية والتوجه نحو الاستكشاف النظري للأشكال التعبيرية الفريدة للإرث الشفوي المتنوع في العالم العربي وعلاقته بدول الجنوب. وستساعد الفرص التي أتاحتها ورشة العمل للباحثين المشاركين على تحقيق هذا الهدف وصقل الوعي النقدي بالدقّة الأدائية والثراء المعرفي والضرورات التحررية التي تُشكّل جوهر الثقافات الشفوية في الجنوب العالمي.