ديواننا
روعة الأقدار .
غرّدي كالطّيرِ فوق الشّجرِ وأطلّي كابتسامِ الزهَرِ وأضيئي كضياءِ البدر إذْ ليلةَ النّصفِ بدا للسّمَرِ واطربي كالظّبي في دوحتِهِ لم يَخَفْ من هجمةِ المنتظَرِ وأغيثي مدنفًا غايتُهُ أن تجودي بهطولِ المطرِ أسعدي العينَ بما كنتِ به ملكًا فاقَ جميعَ البشرِ جيدُكِ الممدودُ ما أجملَهُ في حضورِ الأسود المنتشرِ والعيونُ النُّجلُ تسبي أعينًا ما سباها غيرُ هذا النّضِرِ وكؤوسُ الرّاحِ لو أشربُها دون ما سال به الثّغرُ الطّري روعةُ الأقدار ساقتكِ إلى من تمنّى روعةً من قدرِ لا تقولي إنني أخشى فكم قُتلَ الأنسُ بدعوى الحذرِ