أسسها أبناء وبنات الشيخ محمد السبيعي بعد وفاته..
مؤسسة غُروس الخيرية.. أنموذج ريادي في منظومة العمل الخيري والاستثمار الاجتماعي.
مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية (غروس) هي مؤسسة خيرية مانحة مسجلة في المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (1017)، وأسسها ورثة الواقف والمؤسس محمد إبراهيم السبيعي – رحمه الله- لتواصل جهوده الخيرية والاجتماعية، وفقًا لوصيته ورؤيته وتوجيهاته الواردة في وصية وقفه، مع الاهتمام بقيام هذه المؤسسة بعملها وفق أعلى معايير العمل المؤسسي المنظم المرتكز على الشفافية والالتزام. وتتولى المؤسسة إدارة العمل الخيري الذي أوصى به محمد إبراهيم السبيعي – رحمه الله -، إضافة إلى إدارة المبادرات الإنسانية الممولة من ذريته وورثته؛ وذلك من خلال مبادرات وبرامج مبتكرة تهدف إلى تنمية المجتمع وخدمة أفراده وتمكينهم، والارتقاء بالعمل الخيري، مع التركيز على مسار الاستثمار الاجتماعي وفق معايير علمية وأولويات مجتمعية استرشادًا برؤية المملكة العربية السعودية 2030. تسعى المؤسسة لأن تكون أنموذجًا رياديًا في تمكين منظومة العمل الخيري والاستثمار الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، بمؤسسية ومهنية وشفافية، والعمل مع شركائها بما يحقق الاستدامة المالية والأثر الاجتماعي. وتهدف مؤسسة (غروس) الخيرية إلى: دعم المشاريع الخيرية والتنموية، والتي تساهم في تحقيق رؤية 2030 المنفذة من الجهات المُرخصة، ودعم المبادرات التنموية والخيرية مع الجهات المُرخصة، التي تهدف لتحسين جودة الحياة، ودعم الجهود والمشاريع الهادفة لتطوير مكونات القطاع غير الربحي وتمكينه، بالتعاون مع الجهات المُرخصة، ومتابعة الجهات المُرخصة التي يُعهد إليها تنفيذ المبادرات والبرامج والمشاريع المحالة من وقف الوالد محمد بن إبراهيم السبيعي، أو وقف الوالدة منيرة حمد السماحي، أو وقف أحد المؤسسين، وحوكمة إجراءاتها، وتعظيم أثرها المجتمعي والتنموي. أما الأهداف الاستراتيجية فهي: - تعظيم أثر المشروعات والمبادرات والبرامج التي تقدمها. - تمكين الفئات الأقل حظًا من تحقيق الاكتفاء المالي. - مؤازرة جهود الجهات الحكومية والأهلية الساعية إلى إيجاد منظومة الاستثمار الاجتماعي القادرة على حل القضايا المجتمعية بطرق مستدامة. - بناء نماذج لشركات استثمار اجتماعي ناجحة وقابلة للنمو. - ابتكار وتصميم المبادرات والمشاريع التي تتوافق مع تطلعات المؤسسين واستراتيجية المؤسسة. - بناء وتعزيز القدرات المادية والبشرية للمؤسسة. نبذة عن الشيخ محمد بن إبراهيم السبيعي وُلد محمد إبراهيم السبيعي في مدينة عنيزة بمنطقة القصيم عام ١٣٣٣هـ- ١٩١٥م في بيئة فقيرة، وظروف اقتصادية قاسية، إلا إنه تمكن – بعد فضل الله تعالى وتوفيقه له – ومن خلال عمله الجاد وقوة شخصيته من بناء شخصية تجارية جادة تُحترم من قبل المتعاملين معه، وتميز بأمانته ونزاهته، كما تميز ببراعته في الشعر والذائقة الأدبية الراقية؛ مما عزّز مكانته الاجتماعية المرموقة التي زادها جمالاً وبهاءً تواضعه الجم، وكرمه وبذله، وحسن أخلاقه وتعامله، وحبه لعمل الخير والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين . وفي أواخر السبعينات ومطلع الثمانينات الميلادية الماضية والتي شهدت ظهور الطفرة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، برز الدور الوطني الرائد له- رحمه الله- بالمساهمة في بناء اقتصاد المملكة الناشئ؛ حيث شارك واستثمر في عدة قطاعات وأعمال تجارية متنوعة منها الصرافة والتجارة والعقارات؛ كما تعايش – رحمه الله – مع المتغيرات الطارئة للمجتمع الناتجة عن الطفرة الاقتصادية فبرز دوره الاقتصادي والاجتماعيّ والخيريّ في الوقت نفسه، وأصبح بذلك أحد أبرز رواد العمل الخيريّ بالمملكة؛ إذ عُرف في أوساط أفراد المجتمع والجهات الخيرية بكونه رجلًا راعيًا ومعطاءً وباذلاً في الأعمال الخيرية المتنوعة في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية. وقد توّج – رحمه الله- هذه الريادة الاجتماعية في عام ١٤٢٣هـ- ٢٠٠٤م من خلال إنشائه لــ: (مؤسسة محمد وعبدالله السبيعي الخيرية) ليحدث نقلة نوعية في العمل الخيريّ بالمجتمع؛ من خلال تقديم العمل الخيري بطريقة مؤسسية منظمة، وأن يصبح هذا العمل الخيري عملًا احترافيًا يقدّم للمحتاجين والمعوزين خدمات متخصصة وفق آليات مقننة تكفل لهم الرعاية الدائمة، وتسهم في إيجاد حلول جذرية لمشكلاتهم واحتياجاتهم. وحرصًا منه – رحمه الله – على نجاح المؤسسة فقد خصّص لها أصولًا تتجاوز مئات الملايين من الريالات؛ لتكون ركيزة أساسية لها في دعم ومساندة المشروعات والأعمال الخيرية التي تقدمها. واصل – رحمه الله – أعماله الخيرية والاجتماعية والتجارية حتى وافاه الأجل المحتوم صباح يوم الجمعة ٢٧ / ١١/ ١٤٣٨هـ الموافق ١٨ / ٨/ ٢٠١٧م في مدينة الرياض، غفر الله له وأسكنه فسيح جناته. وبعد وفاته رحمه الله، أسس أبناء الشيخ وبناته هذه المؤسسة الخيرية وهم: إبراهيم وناصر وعبدالعزيز، وهدى وهيفاء ونهلة ووفاء وندى ولولوة ومها ومنيرة. ويرأس مجلس الأمناء الأستاذ إبراهيم بن محمد السبيعي، ويشغل الأستاذ ناصر بن محمد السبيعي منصب نائب رئيس مجلس الأمناء، كما يشغل الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد المطوع منصب الأمين العام للمجلس الذي يضم في عضويته كلًا من: عبدالعزيز بن محمد السبيعي وهدى بنت محمد السبيعي ونهلة بنت محمد السبيعي، ووليد بن إبراهيم السبيعي، وأ. د. سامي بن عبدالعزيز الدامغ، ود. عبدالعزيز بن محمد السرحان، ود. ممدوح بن محمد الحوشان، وموضي بنت علي المقيطيب، ورهف بنت صالح المهنا. جوائز محلية وعالمية واعتمادات دولية نالت مؤسسة غروس الخيرية العديد من الجوائز والاعتمادات، كان آخرها جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي لعام 2025، وذهبية جائزة ستيفي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2025، كما فازت (غروس) بجائزة القصيم للتميز والإبداع في دورتها الخامسة لعام 2025 عن فئة التميز في القطاع غير الربحي، ونالت أيضًا تكريمًا من قبل صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية ماجد بن عبدالعزيز للتنمية والخدمات المجتمعية، لدعمها برنامج «وصول توطين»، الذي يهدف إلى تأهيل الشباب السعودي من الجنسين، وتمكينهم لدخول سوق العمل، وتحقيق الاستدامة الذاتية والتنموية. كما كرم المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، مؤسسة (غروس) ضمن أفضل أربع جهات سعودية مانحة لدورها في إنشاء وتأسيس أكثر من 30 كيانًا غير ربحي بمختلف مناطق المملكة العربية السعودية عبر (مركز أعمال غروس GBC لخدمة المانحين والواقفين والقطاع غير الربحي). وحققت مؤسسة غروس الخيرية أيضًا المركز الأول في جائزة الشارقة للاتصال الحكومي عام 2024، والجائزة الذهبية لأفضل هوية بصرية لمنظمة خيرية غير حكومية أو غير ربحية خلال حفل جوائز ترانسفورم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2023، ونالت شهادة الأيزو في ثلاثة مجالات هي نظام إدارة الجودة عام 2015، ونظام إدارة المعرفة عام 2018، ونظام إدارة استمرارية الأعمال عام 2019. المشاركة في معرض إينا شاركت مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية «غُروس» في المعرض الدولي للقطاع غير الربحي «إينا» في دورته الثالثة ٢٠٢٥م، الذي أقيم في مدينة محمد بن سلمان غير الربحية خلال الفترة من ١٨ إلى ٢٠ مايو ٢٠٢٥م، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وبحضور معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وبمشاركة واسعة من المنظمات غير الربحية المحلية والدولية. وتأتي مشاركة «غُروس الخيرية» في هذا الحدث الدولي النوعي امتدادًا لرسالتها في تمكين العمل الخيري المؤثر، وتعزيز الاستثمار الاجتماعي، حيث عرضت المؤسسة من خلال جناحها في المعرض عددًا من المبادرات النوعية والممارسات التنموية التي نفذتها في الصحة والتعليم والعمل المجتمعي، بما يعكس توجهها الاستراتيجي نحو الأثر المستدام. وقد شهد اليوم الأول من المعرض زيارة معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، يرافقه عدد من أصحاب المعالي وكبار الضيوف بزيارة جناح غُروس الخيرية، والاطلاع على أبرز مشاريعها ومبادراتها التنموية، وقد ثمّن معاليه الجهود التي تبذلها المؤسسة في تطوير نماذج مستدامة للعمل الخيري، مشيدًا برؤيتها المرتكزة على الشراكات والابتكار، والاستثمار الاجتماعي، وتحقيق الأثر. اتفاقية لتنفيذ مشروع واحة السبيعي للطفل شهد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة محمد السبيعي الخيرية «غروس» وجمعية العلوم والتقنية بالمنطقة، لتنفيذ مشروع واحة محمد السبيعي للطفل، وذلك في مارس من العام الماضي. وأشاد سموه بمضامين الاتفاقية بإنشاء «واحة محمد السبيعي للطفل» بمركز القصيم العلمي الذي يعد واجهة حضارية لمنطقة القصيم وأحد المراكز الرائدة التي تهدف إلى الإسهام في تحسين البيئة التعليمية وتطوير أساليب التعليم والتعلم تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، لتساعد في إعداد جيل علمي قادر على التنافسية العالمية في الاقتصاد المعرفي والصناعي. مساكن لمستفيدي صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين وقّع صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، اتفاقية تعاون مع مؤسسة محمد بن إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية «غُروس» في أكتوبر من العام الماضي، بهدف تعزيز الدور التنموي والاجتماعي بين الطرفين من خلال الإسهام في دعم البرامج والخدمات المقدمة لأسر الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، التي من شأنها أن تسهم في توفير حياة كريمة وآمنة. ومثّل الصندوق في التوقيع على الاتفاقية حامد بن دخيل السويدان، فيما مثل المؤسسة الدكتور عبدالله بن محمد المطوع، وذلك بحضور أمين عام صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين طلال بن عثمان المعمر. وتعد هذه الاتفاقية جزءًا من جهد أوسع للتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030، المتمثلة في تعزيز التعاون والتكامل، وبناء شراكات فعالة عبر مختلف القطاعات، إذ تأتي بأهداف مشتركة من الطرفين.