تناصٌ معَ طفولةٍ مؤجلة.
طفلٌ وفي داخلي للمتعبينَ قرى والحبُّ في نيتي البيضاءِ ما كُبرا زُوّادتي تَلِدُ الأشواقَ ممعنةً في السيرِ نحوَ اغترابٍ أرَّقَ العُمُرا أحلاميَ السمرُ يا صحبي خطيئتُها ،أستغفرُ اللهَ، بعضٌ من رؤى الفقرا أمتدُّ في حَيرةِ الإنسانِ بوصلةً منَ التجاربِ ، قولوا : إنهُ استعرا مرَّتْ على صوتيَ الصوفيِ (أندلسٌ) تزهوْ غِناءً إذا ليلُ الهوى عبَرا معي (دمشقُ) التي سالتْ كذائقةٍ محفوفةٍ بالورودِ الحُمرِ والشعرا وها (سمرقندُ) فرّتْ نحوَ ذاكرتي وفي فؤاديَ (بغدادُ) انتهتْ سَفَرا رغمَ اكتهالِ الخُطى في دربِ زاجلتي أعودُ بالتيهِ والحُلمِ الذي انحسرا لي في الأعالي سماءٌ عَرضُها سَعةٌ لكنهمْ سرقوا - في غفلتي - القمرا ستدخلُ الآنَ من شباكِ أسئلتي ريحٌ تُباركُ في ألواحِها المطرا لم ألتفتْ للذي قال: الحياةُ سُدى ورحتُ أتبعُ خلفَ الحكمةِ الأثرا والشعرُ في رحلةِ الأيامِ يؤنسُني أرى امتداداً سماويّ المنى وأرى ... وكلما ضفّر المعنى جدائلَهُ رميتُ في البئرِ بئرِ الدهشةِ الحجَرا كأنّ بي لهفةً عطشى يهدهدُها نهرٌ أخيرٌ بآمالِ القفارِ جرى تركتُ كلّ حوارٍ حشوُهُ جدلٌ واخترتُ نهجاً من الألوانِ مبتكَرا لم يربحِ الودَّ مَنْ أحمى نوازعَهُ بما يؤدي إلى الطوفانِ .. بل خسِرا يا غربةَ اللهِ في محرابِ مَنْ رفعوا صوتَ الأذانِ الذي بالفتنةِ اشتجرا