تفاح الردى.

يقظٌ كآخر طلقةٍ مخذولةْ وكأنَّ نفسي في يدي محمولةْ يقظٌ وطيشُ الكهفِ ينثرُ راحتي وحبالُ روحي بالسما موصولةْ تلكَ التي كانتْ خناجرَ قاتلي الأعمى ومِديةَ غدرهِ المسلولةْ يقظٌ أُقلِّبُ حظيَ المُلقى سدىً وسدىً أفتشُ عن سرابِ بطولةْ بابي طويلُ البالِ.. تلكَ حقيقةٌ لكنَّ ساعةَ حظهِ مغلولةْ والدربُ ما بيني وبينَ وسادتي دنياً جميعُ جهاتها مقفولةْ لا الصفو عانقني وما بلغتْ يدي إلاَّ لتفاحِ الردى بسهولةْ *** أُحصي شظايا الأمنياتِ كعاشقٍ مُضنىً بألفِ حبيبةٍ مشغولةْ... يقظٌ كأغنيةٍ تفتشُ عن فمٍ يُشفي غليل لُحونها المذهولةْ كمدينةٍ تقفُ المقابرُ فوقها وقلوبُ من رحلوا بها مأهولةْ ما بينَ خوفي والرجاءِ معلقٌ لا شيءَ أُدركُ كُنهَهُ لأقولهْ *** وكعابرٍ نَسِيَ الطريقِ إلى غدٍ فجثا يُشَيِّدُ في الهجيرِ طلولهْ بالشجو يصعدُ نحو سدرةِ يأسهِ عبثاً فتسقطُ ذاتهُ مقتولةْ ذاتٌ تقاسمتِ القذائفُ عمرها وتناهبتهُ طفولةً وكهولةْ يقظٌ كأحلامِ البلادِ يُخيفهُ وحشُ التفاسيرِ الأضلُّ حمُولةْ إن شد أوتارَ الحنينِ تقطعتْ قبل البلوغِ إلى الرؤى المأمولةْ طالتْ قرونُ الخوفِ تحتَ إزارهِ وغشى التوجسُ تلَّهُ وسهولهْ ولأنَّهُ اختارَ الإيابَ لنفسهِ حتى يهيئ للحقولِ هطولهْ ومضى إلى ركنِ التأملِ متعباً ليريحَ من عتبِ الدروبِ خيولهْ لابدَّ أن يثبَ اليقينُ بشكِهِ ليرى حقيقةَ فجرهِ المجهولةْ *** ....واستيقظتْ فيهِ الحياةُ بكفها أسيافُ مجدِ جدودهِ المصقولةْ وتألهَ الجمرُ القديمُ بصدرهِ نوراً. يجرُّ بهِ الظلامُ ذيولهْ فمتى استعادَ من الرياحِ خيامهُ وأعادَ _من شفةِ الدُجى- محصولهْ ؟ منذُ استفاقَ وحطَّ بُردةَ خوفهِ شاخَ الغبارُ ، وما استطاعَ دخولهْ