تشمل دعم الشراكات الدولية ..

مركز الملك فيصل وجامعة يوتاه يوقعان مذكرة تفاهم.

وَقَّعَ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وجامعة يوتاه، يوم الخميس 16 رجب 1447هـ (5 يناير 2026م)، مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء إطار تعاون أكاديمي وبحثي مشترك، يُعزِّز تبادل المعرفة والخبرات العلمية بين الجانبين، ويدعم تطوير الدراسات الإنسانية والبحث العلمي في مجالات الاهتمام المشترك. وقد وقّع مذكرة التفاهم عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت محمد الفيصل، الأمين العام للمركز، فيما وقّعها عن جامعة يوتاه الدكتور تايلور راندال، رئيس الجامعة. وتهدف مذكرة التفاهم إلى توسيع آفاق التعاون العلمي عبر تنظيم فعاليات أكاديمية مشتركة؛ تشمل المحاضرات العلمية، والندوات، وورش العمل، والمؤتمرات، بما يسهم في تنشيط الحراك البحثي وتبادل الرؤى العلمية، ودعم تطوير البحث في مجالات الدراسات الإنسانية والمعرفية. وتُشجِّع المذكرة على تعزيز الحوار الأكاديمي بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة الدراسات العليا، من خلال حلقات النقاش، واللقاءات العلمية، وبرامج التبادل الأكاديمي. وتتضمن المذكرة دعم مبادرات البحث التعاوني بين الطرفين، بما يشمل إعداد ونشر أبحاث علمية مشتركة، وإنتاج ترجمات علمية مشروحة، وتنفيذ مشروعات أرشيفية، وإعداد مجلدات علمية مُحرَّرة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي، وتوسيع نطاق الإفادة منه على المستويين الإقليمي والدولي. وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز تبادل الخبرات والموارد الفكرية، عبر برامج زيارات الباحثين والأساتذة الزائرين، وإتاحة الوصول المتبادل إلى المكتبات والمجموعات البحثية، إلى جانب برامج الإقامات البحثية قصيرة الأجل، بما يُوفِّر بيئة داعمة للتعاون العلمي المستديم، ويُعزِّز الاستفادة من الإمكانات البحثية لدى الجانبين. ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في سياق حرص الطرفين على بناء شراكات أكاديمية دولية قائمة على التخطيط طويل المدى، وتفعيل التعاون المؤسسي المنظم، بما يتيح تحويل التفاهمات العلمية إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ، ويُعزِّز التكامل بين الخبرات البحثية، وتبادل التجارب الأكاديمية، وتطوير مُخرَجات البحث في مجالات الدراسات الإنسانية، وَفْق أفضل الممارسات الأكاديمية المعتمدة دوليًّا.