أقام مكتب جمعية أدب الطفل وثقافته بالمدينة المنورة باكورة فعالياته الثقافية من خلال أمسية بعنوان: مسرح الطفل (بين الأدب والفن) في مقهى سي أون دي، بحضور نخبة من المسرحيين والمهتمين بالشأن الثقافي وأدب الطفل. قدّمها الفنّان: وائل الحربي وهو ممثل مسرحي وتلفزيوني، ومهتم بمسرح الطفل كتابةً وتلحينًا وإخراجًا، أمتع الحضور بتجربة ثريّة ورؤية متخصصة أكدت أهمية التكامل بين الأدب والفن في تقديم مسرح طفل هادف ومؤثر. وتناولت الأمسية عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها: مسرح الطفل كصناعة ثقافية، وأهمية مسرح الطفل في غرس القيم وبناء الوعي، وكتابة مسرح الطفل، إضافة إلى مقومات نجاحه فنيًا وتربويًا. وتأتي هذه الأمسية ضمن برامج الجمعية الهادفة والمهتمة بأدب الطفل والارتقاء بثقافته، وتعزيز دوره التربوي والإبداعي، ودعم الفنون الأدبية والمسرحية التي تسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية وعيه وقيمه الجمالية، تأكيدًا لرسالة الجمعية في صناعة محتوى ثقافي نوعي موجّه للطفل. اُختتمت الأمسية بتكريم للفنّان/ وائل الحربي، ولمقهى سي أون دي من المشرفة والمنظمة للفعالية، رئيسة مكتب جمعية أدب الطفل وثقافته بالمدينة المنورة الشاعرة والأستاذة القديرة منى البدراني، والتي أكدت في كلمتها أن هذه الأمسية تمثل انطلاقة لسلسلة من الفعاليات الثقافية المتخصصة بأدب الطفل وفنونه في المدينة المنورة. وفي هذا السياق، بارك رئيس مجلس إدارة جمعية أدب الطفل وثقافته الشاعر والأديب الدكتور: سعد الرفاعي مثل هذه الفعاليات النوعية التي تستهدف أدب الطفل وثقافته، مؤكدًا أن ما يقدّمه مكتب الجمعية في المدينة المنورة يُجسّد توجه الجمعية في تفعيل الحراك الثقافي المتخصص، وربط الأدب بالفنون بوصفها أدوات فاعلة في بناء وعي الطفل، وتنمية ذائقته الجمالية، وترسيخ القيم التربوية بأساليب إبداعية مؤثرة. وأشار إلى أن هذه الأمسية تمثل نموذجًا لما تطمح إليه الجمعية من مبادرات نوعية على مستوى مدن المملكة تعزز حضور أدب الطفل، وتفتح آفاق التعاون مع المبدعين والمهتمين بهذا الحقل الثقافي المهم.