توتـرٌ سطحيّ.
مِنَ الرِّقَّةِ الأُنثى.. لِشَيءٍ مِنَ العُنْفِ وَفي كُلِّ ما يَبْدو خِلالَ الَّذي أُخْفي تَسَرَّبَ هذا (الشَّيءُ).. مِن بَيْنِ أَضْلُعي.. وَمِن كَفِّ إِنكارِي.. وَمِن غَضَّةِ الطَّرْفِ لَدى نَظْرَةٍ! الرِّيحُ تُغْريكَ نَسْمَةً.. لِتَخْلَعَ ما يُبْقيكَ مِن شِدَّةِ العَصْفِ تَجيءُ.. فلا يَبقى لَدَى الشَّكِّ فِكْرَةٌ وَتَمْضي.. فلا يَبقى يَقينٌ سِوَى الخَوْفِ يُسافِرُ نَهْرٌ في شَفيفِ هُطولِها وَتَحْيا صَباحاتٌ عَلى صَحْوِها الصِّرْفِ لِتَأْتَأَةِ العَيْنَيْنِ ألفُ حكايةٍ تَقولُ فلا تَكْفي.. وَتُومِي فلا تَشْفي إِلى عَزْفِها الفَرْديِّ.. تَهْوي بَلابلٌ تُحاوِلُ فَكَّ النُّوْتَةِ.. الحَرْفَ بِالحَرْفِ مِثاليَّةٌ كالفَخِّ.. تُغْري.. إِذا أَتَتْ كَتُفَّاحةٍ أُخْرى.. كَظَبْيٍ عَلى جُرْفِ ضَليعٌ بِأَشْراكِ النِّساءِ.. وَعالِقٌ مِنَ النَّظْرَةِ الأُولى.. وَتَلْويحَةِ الكَفِّ! أُضيعُ نَصيبي فيكِ.. لَيْسَ لِأَنَّني زَهُودٌ.. وَلَكِنْ أَثْقَلَتْ (صُورَتي) رَفِّي شُجاعٌ بِما يَكْفي.. لِطَعْنِ شجاعتي! هُنا..قُوَّةٌ.. تُخْفي صُدوعًا مِنَ الضَّعْفِ فَهَلّا أَتَيْتِ قَبْلَ عُمْرَيْنِ؟.. رُبَّما تَشَبَّثَ بي عَقْلي.. فَأَلْقَيْتُهُ خَلْفي قَتيـــلٌ — كَما عَيْناكِ قالَتْ — وَإِنَّني.. قَتيلُ كَلامِ النّاسِ.. وَالعَيْبِ.. وَالعُرْفِ..