رحيلُ العادلِ الرحيم..!

في رثاء القاضي/ فرانك كابريو. إنْهَضْ .. فمثلُكَ لا يَمُوتْ إنْهَضْ .. فطيفُك في البُيُوتْ يا أيُّها «القَاضِيْ الرٌَحِيْمُ» لكَ انْتَمَتْ أحلى النٌُعُوتْ وعلى «مَرَاحِمِكَ» ارتَحَلْتَ وليس، في الدٌُنيا، ثُبوتْ والأرضُ مُذْ سَمِعَتْ بِنَعيِكْ دَمْعُها .... وردُُ .... وتُوتْ والنَّاسُ ..... في جَنَبَاتِها باتُوا، لأجلكَ، في قُنُوتْ وبِجَوْفِها .... قَدْ أودَعُوكَ ك(يُونسِِ) في بَطْنِ حُوتْ يا أيُّها «القاضِيْ الكريمُ» لك المَحبٌةُ .. خيرُ قُوتْ وعلى الدٌُعاءُ ... سترتَقِيْ رُوحُ السَّمَاحةِ في خُبُوتْ أرسيتَ أركانَ العدالةِ والسٌَمَاحِ على التُخُوتْ وأنِفْتَ من دُنيا المَفَاخِرِ والمَطَامعِ .... واليُخُوتْ ولَكَمْ رحِمْتَ، وكَمْ بَكيْتَ وكَمْ عَدلْتَ..، وكَمْ عَفَوتْ وإلى التغافُلِ والتغاضي والتنازُلِ....، كَمْ سَمَوْتْ..! لُغَةُ التَّرَاحُم، والتعاطُفِ والتلاطُفِ......، لا تفُوتْ وعلى لسَانِكَ.....، منطقُُ للحَقٌِ لا يَرضى السٌُكوتْ فارحَلْ...... بِرَحمَةِ راحمِِ نحو المباهِجِ، والبُخوتْ