لا شيْ يهم!

كما تُغيّر الأشجار أضواءَ الطبيعةْ كنتِ كماها تظللين خطى العشق والأشواق تلتهبُ في روضة الحب ونغمٌ يُعزف على أوتار القلب وأكون لحظتي نابذاً خوف الذي يجئ مع ندمٍ على الـ/مضى. وقتك الحالي هو لك معايشته تقطعين فيها عطشك بالأمل وما يلائم هجسك المحيط بك وأنا اقيس مسافة النظر في كل اتجاه يجذب خيط قافلة المشاعر ف/القمر معلق في السماء بهجةٌ وهناك ضوء الشمع يرقص في الجدار وحبل الذكريات يطول ملتفاً على بكَرة الزّمن في سرعة مهيبة والعين تبصر.. لا شيء يهم سوى خطى متأنية على الرصيف لا تتعثر بحواف هواجس الغرام وكجذع مفتت بضربة فأس الأمل التائه وخسارة رهان عار من صدق مفتعل وخداع حدس لم ينضج أو طين زلق في درب مظلم لكن وئام وسلام في التالي والذكرى في الحبل الملتف (لا شيء يهم) أكتبها أقرأها أخرى وأرسمها وأقول: لا تنس تؤطرها في صالة ذهن متسعة للحسن المكسي برداء زاه وبحة شجن تتهادى بلسان شجي يتلهف من المحال أن الحب في الحياة.. لا يهم وليس له جذور. ف/هـلْ تعـودْ ..؟!