(مذاق)

ولأن طعمك سكرٌ كمذاقي اذنت لنا روح الهوي. بتلاقي كلّ الجهات الآن تعلن حبنا ومواكب الافلاك في الآفاقِ والنهر للأشجار نمّ بحبنا فالحقل هزج سنابلٍ. وسواقي فإذا دعوتك للعناق فأمطري برداً عليّ واطفئي اشواقي يامُهرةً بيضاء تصهل في دمي غاصت بحافرها إلى اعماقي انا مذ عشقتك والنجوم على يدي تغفو.واسراب الطيور رفاقي لي من نوايا الفلّ في اغصانه لثم النحورالبيض.. والأعناقِ لولاك ما فاح البخور بأحرفي او ازهر التفاح في اوراقي هيا بنا يا (نون) نتشح المدى ونعيد رسم ملامح العشاقِِ مالي و اعشاب الرقاة. ونفثهم مادام لي ريق المراشف راقي انثى ترشّفها الرحيق.. وذاقها حدّ ارتعاشات الهوي الرقراقِ حمّلت هذا القلب فوق نطاقه وذهبت اركض للجحيم بساقي عمري تهيّأ للعذاب فها انا رهن الشفاه.. وغمزة الأحداقِ لما سها قلبي.. وجنّ بحبها شدّت بلا عطفٍ عليّ وثاقي فعلام يُحسد عاشق في عشقه بعض الهوى للناس كالأرزاقِِ *جازان _البديع والقرفي.