في أمسية اسضاف فيها المهندس سامي الحصين ..
نُبل الثقافي يناقش التقنية والثقافة ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي.
نظم صالون نُبل الثقافي، ضمن مبادرة الشريك الأدبي، لقاءً ثقافياً نوعياً في مكتب مدينتي – المغرزات، بعنوان: “ العلاقة بين التقنية والثقافة ومستقبل الثقافة في عصر الذكاء الاصطناعي” ، بحضورٍ متفاعل ونقاشٍ عميق جمع بين همّ الثقافة وأسئلة التقنية. واستضاف اللقاء م. سامي بن عمر الحصين، فيما أدار الحوار د. سعيد العمودي، في جلسة اتسمت بالجمال الأدبي والثقافي والبحث عن التكامل، وبالسعي لتعظيم الفائدة بدل التخوف من الجديد. أكّد النقاش أن العلاقة بين التقنية والثقافة ليست طارئة، بل ممتدة ومعقّدة؛ فالتقنية لم تكن يوماً أداة محايدة، بل حاملة للقيم ومؤثرة في بنية الوعي. خلص اللقاء إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يُلغي الثقافة، بل يعيد تعريفها: وفي ختام اللقاء، كرّم مؤسس صالون نُبل الثقافي أ. منصور الزغيبي ضيف اللقاء سامي الحصين والمحاور سعيد العمودي تقديرًا لإسهامهما المعرفي وإثرائهما للنقاش. ويأتي هذا اللقاء ضمن مساعي صالون نُبل الثقافي لتعزيز الحراك الثقافي، وربط الأدب بأسئلة العصر، وبناء وعي نقدي يوازن بين التقنية والإنسان، ويجعل الثقافة والأدب فاعلاً أصيلاً في زمن التحولات المتسارعة.