المحررون

تولي القيادة الحكيمة – أيدها الله – البيئة والحياة الفطرية اهتمامًا رفيعًا، إذ تشغل المملكة أربعة أخماس شبه الجزيرة العربية بمساحة تزيد على مليوني كيلومتر مربع، وتتميّز بتنوّع طبيعي وجيولوجي ومناخي غني، إضافة إلى ثراء نباتي وحيواني. وفي هذا العدد، نخصص غلاف اليمامة لتسليط الضوء على جهود المملكة في حماية البيئة والحياة الفطرية، مع التركيز على المحميات الملكية الثمان، واقتراب خاص من محمية “عروق بني معارض”، التي تُعدّ أكبر بحر رملي متصل في العالم. وفي الصفحات الثقافية، نتابع المشاركة السعودية الفاعلة في الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تجاوز حضور المملكة الحد الرمزي ليصبح فعلًا معرفيًا متكاملًا عبر جناح سعودي موحّد تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة، ويجمع عشر جهات حكومية وثقافية، في اطار الاستراتيجية المعلنة لبناء جسور الحوار والتبادل المعرفي مع العالم العربي. وفي مقالات العدد يسلط محمد القشعمي الضوء على الفنان محمد بن صالح الرصيص رائد الفن التشكيلي المعماري في المملكة، فيما يكتب عبدالله الوابلي عن “البحث العلمي وصناعة الأثر”، مناقشًا مؤشرات مهمة مثل وصول عدد الكراسي العلمية في الجامعات السعودية إلى نحو ٢٥٠ كرسي، ونشر أكثر من ١٥٠ ألف بحث علمي من قبل الجامعات المحلية. وفي نافذة على الابداع يقدم الدكتور محمد الشنطي قراءة في قصص الكاتب عبدالله النصر. ويخصص الدكتور صالح الشحري “حديث الكتب” لقراءة كتاب توفيق الحكيم “زهرة العمر”. وتكتب الدكتورة سارا فلبي عن العادات الصحية القديمة عبر الثقافات. حوار هذا العدد استضفنا فيه الصحافي والاعلامي عبدالرحمن الراشد صاحب التجربة المهنية الطويلة في الصحافة وفي ادارة القنوات الفضائية. وفي “المرسم” نحاور الفنان التشكيلي الرائد عبدالله المرزوق. ويكتب سعد احمد ضيف في “السينما” عن فيلم الجرح السوري المكبوت. وفي الجوانب الانسانية نسلط الضوء على مؤسسة “غروس” الخيرية بوصفها نموذجا رائدا في منظومة الاستثمار الاجتماعي، و نروي في “ذاكرة حية” الحكاية الانسانية للاعب العالمي النشط في الدوري السعودي “ساديو ماني” الذي يعد أول لاعب محترف يتطوع في مركز الملك سلمان للإغاثة. وفي “الكلام الأخير” يكتب أحمد السبيهين عن “حكاية الأستاذ خلف في بلاد شكسبير.