سَدَنةُ المكتبة.

(1) مرابطون في الكُتبْ وقابعون حيثُ لا زهرٌ ولا طيرٌ ولا سُحُبْ نؤجل الحياةْ كأنها تجيء وقتما نريدْ وندَّعي امتلاك ما في الكون مِنْ جيوش.. مِن ذهبْ! أسرى بلا غضبْ… نُدجِّنُ التَّعبْ! (2) مرابطون في الكُتبْ نُهادنُ المَلْهاةَ أم نُهنْدِسُ السَّغَبْ؟ ونزعم النَّجاةْ ولم نزلْ نخطو كما العميان… بين النّار والجليدْ! نخاتل الأيام علَّ فرحةً تهمي بلا سببْ كالحُبّ… كالشُّهبْ (3) مرابطون في الكتبْ لا نفْهم السَّيفَ ولا نسْتفْـهِمُ اللُّعَبْ ونحسد الرُّعاة يعاشرون الكونَ… حين هَدَّنا : تأمُّلُ البعيدْ! مَنْ يُنقِذُ الأطفال في ذواتِنا من قبضةِ الوَصَبْ أيَّامُنا قَصَبْ! لا وقت للعـتبْ! *رجال ألمع